الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

النبي محمد النور الذي لم ينطفئ

غالية المحروس · القطيف اليومالأربعاء 26 أغسطس 2026، 8:22 م
النبي محمد النور الذي لم ينطفئ

بدايةً، انحناءة صادقة.

قبل أن أكتب عن النبي العظيم، وسيد الكون، محمد، صلى الله عليه وآله وسلم.
الذي لم يكن بشراً عادياً. كان رحمةً تمشي على الأرض.

في كل عام، في مثل هذه الأيام، لا نحتفل بذكرى عابرة،
بل نحتفل بميلاد النور، الذي لم ولن ينطفئ.

نحتفل بمولد من كان مولده رحمة، وبعثته رحمة، وكلامه رحمة، وصمته حكمة.
وكل خطوة من خطواته، كانت نوراً يمشي على الأرض.

سلامٌ عليك يا سيدي يا رسول الله.
سلامٌ عليك يوم ولدت فأشرقت الدنيا، ويوم بعثت فأحييت القلوب.
ويوم نحتفل بك شوقاً، ويوم نرجو أن نلقاك عند الحوض فتسقينا.

١: الرحمة التي وسعت كل شيء.
وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين.
لم تكن رحمتك لقومك فقط، بل للبعيد قبل القريب، وللعدو قبل الصديق..
حتى وأنت تتألم، كنت تقول: اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون.

٢؛ اللطف وجبر الخواطر.
كنت لا تقطع حديث أحد، ولا ترد سائلاً.
كنت تقول: ما بال أقوام، حتى لا تجرح قلباً.
وجهك بسمة، وكلامك بلسم.

٣: الأمانة والإتقان
سموك الصادق الأمين،قبل النبوة.
وكنت تقول: إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه.

٤: التواضع والعطاء
كنت سيد الخلق، وتجلس مع الفقير على الأرض.
تعطي عطاء من لا يخشى الفقر.وتقول: ما نقص مال من صدقة.

٥: العفو عند المقدرة.
أوذيت وأخرجت وحوربت.
ولما عدت منتصراً إلى مكة، قلت: اذهبوا فأنتم الطلقاء.

٦: العدل الذي لا يميل.
قلت: لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها.
لا تحابي قريباً ولا غريباً.

٧: حبك لأهلك
كنت تقول: خيركم خيركم لأهله.
توصي بالنساء خيراً.. وبالأطفال رحمة.

هذا هو نبينا. لم يكن صاحب شعارات، كان قرآناً يمشي.

فكيف نحتفل به؟!
ليس بزينة نعلقها فحسب
بل بقلب نغيره، وخلق نحييه.
أن نكون رحماء في بيوتنا. لطفاء مع من نحب. أمناء في أعمالنا.

فليكن عهدنا هذا العام: يا رسول الله.. سأحمل نوراً واحداً من أنوارك.

وصلى الله على من قال: إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق، وعلى آله الطيبين الطاهرين.