القطيف..65 سيدة يواجهن مخاطر الغرق بدورة سباحة وإسعافات أولية!

تعلمت 65 سيدة وفتاة مهارات السباحة، رغبة منهن في اكتساب عائد صحي وعلاجي، أو ترفيهي، إلى جانب مواجهة مخاطر الغرق، من خلال ورشة تدريبية تحت عنوان "السباحة الآمنة"، قدمتها مدربة السباحة واختصاصية التمريض نبراس السادة، يوم السبت 21 رجب 1439، في إحدى استراحات القطيف.
ولجأت المتدربة لينا المبشر لتعلم السباحة لقناعتها بأنها رياضة تعود على الشخص بعائد إيجابي على المستوى النفسي والصحي، ويساعدها على ثبات الوزن، بل تعدى إلى جذب أولادها لممارسة هذه الرياضة، وهو ما يشعرها بالأمان وهم يمارسون السباحة، بالإضافة إلى أن تعلمها فرصة لإنقاذ أحد لا سمح الله في حال تعرض للغرق.
واتخذت حميدة الحايكي من السباحة علاج مكمل لعلاج ابنتها المعاقة، التي تعاني من شد الأوتاد في القدم، والذي يؤثر على صحتها، وعدم مشيها بصورة صحيحة، مع علاجها في المستشفى بالعلاج الطبيعي تحت الماء، كما أن تعلم ابنتها للسباحة باعث لها المتعة، وشاطرتها ذلك المتدربة نور المير، التي اعتبرت السباحة متعة وقضاء وقت الفراغ.
وقدمت المدربة نبراس السادة في مستهل الورشة إرشادات عن أهمية السباحة، وأثرها على الصحة العامة، وكيف يمكن التدريب واكتساب المهارات، مؤكدةً على ضرورة إلمام السبّاح بالطرق الصحيحة لإنقاذ الغريق، وكذلك الذي لا يجيد السباحة وكيف يتم ذلك لكل منهما.
وشددت على الحاضرات عند ارتياد المسابح عليهن بالوعي بأهمية التعلم والتدريب على الإسعافات الأولية، ووجود حقيبة إسعافات أولية، ووجود وسائل السلامة والإسعافات في البرك، منبهةً إلى ضرورة العناية بنظافة المسابح ووصولها لدرجة عالية من التقييم.
وركزت السادة على أهمية معرفة كيفية عمل إسعاف الإنعاش القلبي الرئوي للغريق، مع التدريب عليه والأخذ بالتدابير الأولية قبل البدء فيه، والتأكد والكشف على وجود نبض لدى الشخص، مع الإشارة إلى الاتصال بالإسعاف والمستشفى أثناء عمل الإنعاش القلبي للمصاب.
من جانبها تحدثت اختصاصية علاج طبيعي عفاف القصاب عن العلاج المائي كأحد الطرق العلاجية الحديثة، التي تساعد على حرق الدهون وسرعة الشفاء، مع التقليل من أعراض بعض الأمراض المزمنة والتهاب المفاصل والروماتيزم والآلام العضلية، مطالبةً بأن يكون وفق خطة علاجية من المختص بناء على الحالة المرضية للشخص.
وبينت القصاب فوائد العلاج المائي على جميع أغلب أجهزة الجسم: الدوري الدموي، العضلي والعصبي، بالإضافة إلى تقليل احتمال حدوث الإصابات الرياضية وبالخصوص لذوي الأوزان الثقيلة وذوي الإعاقة، محذرةً من استخدامه لبعض المرضى ومنهم: الجهاز العصبي غير المتحكم فيها كالصرع، الأمراض المعدية، الجروح المفتوحة، أمراض الجهاز التنفسي والقلب، ومن يعاني من رهاب الماء.
وشرحت بعض أنواع التمارين التي تمارس تحت الماء وهي: تمارين تحسين المدى الحركي، تمارين تقوية العضلات أو إطالة العضلات القصيرة، تمارين الاتزان والتوافق العضلي العصبي، تمارين الوقوف والمشي، وتمارين حرق الدهون وتخفيف الوزن.
وختمت الورشة بالسحب على الجوائز بحضور الإعلامية عرفات الماجد، وبعدها تم التدريب الميداني المباشر على السباحة مع المدربة نبراس السادة.








