كاتبات المنطقة تشنف أسماع 60 سيدة في منتدى المروج

شنفت ست من كاتبات المنطقة أسماع سيدات منتدى مروج بالتعريف بإنتاجهن الأدبي عن كثب، بحضور تجاوز 60 سيدة، من الوسط الأدبي والاجتماعي، في الأمسية الأدبية "كاتب وكتاب" يوم أمس الثلاثاء 15 جمادى الأول 1438، بمقر منتدى مروج بالقطيف.
وشهدت الأمسية مشاركة ست أديبات تحدثنا بإيجاز عن تجاربهن الكتابية مع غرف بعض من ذلك الأدب إلى الحاضرات وقراءته بصورة سردية أو الإلقاء وهن؛ أميرة الحوار، حميدة السنان، خديجة النمر، زهراء أبو حليقة، آمنة بوخمسين وليال الفرج.
ورحبت عريفة المنتدى حياة الخنيزي بالحاضرات، بعدها قدمت الشاعرة نازك الخنيزي قصيدة شعرية "قيثارة الحب"، وأعقبها عرض الأديبات كل على حدى بما خطت أقلامهن.
وتحدثت القاصة والشاعرة أميرة الحوار عن كتابها الأول "عش الحنان" الجامع ل 20 قصة قصيرة، والصادر عن دار أطياف للنشر والتوزيع بالقطيف، والذي يتضمن مجموعة قصصية، كما أعلنت عن إصدارها الجديد "رغبة جامحة" الذي يقع بين دفتيه 14 قصة و38 نصاً من القصص القصيرة جداً، بالإضافة إلى قراءتها لبعض من قصصها من الكتابين وقصيدة من ديوانها الذي تحت الطبع.
وكان للفنانة والأدبية حميدة السنان وقفة مع كتابها "لمسات مؤجلة" أحد إصدارات دار روافد، ونثرت زهراء بوحليقة عبق المعاني من خواطرها البليغة.
وتميزت الكاتبة آمنة بو خمسين بالتعريف بروايتها "دنيا مقلوبة" كخطبة توستماسترز، إذ بدأت حديثها بعرض مشاكل الشباب في إصدار كتبهم وأولها قلة دور النشر، لتسهب في خطبتها عن فكرة روايتها التي تدور حول التأمل في الطرح.
وقرأت خديجة النمر من روايتها "الأفكار السابحة بين السماء والأرض" ذات القصيرة، لتبحر بقصة "بائعة الوجه ويقظة"، وختمت ببعض القصص القصيرة جداً من إصدارها المرتقب.
وختمت الكاتبة ليالي الفرج لقاء الأديبات بالتعريف بكتابها “مرافئ في الذات والحياة” والذي فصلت من خلاله تجربتها بمرض السرطان، لتواصل وهي تحاول التغلب على المرض بتأليف كتابين؛ "الجانب الآخر" و"الثقافة التقنية للمعلم الفعال"، ويسبق هؤلاء الثلاثة قبل إصابتها بالمرض كتاب "تواشج نصوص على حافة البوح" ومع هذا لديها إصرار لأصدار ديوان شعري تنتظر ولادته قريبًا.
من جانب آخر أكدت مديرة منتدى المروج الشاعرة نازك الخنيزي لـ "القطيف اليوم" على حاجة الكاتبات في المنطقة إلى الدعم الجاد من القارئ ودور النشر، معتبرةً قلة الدور الناشرة من أكبر المعوقات مما يضطرهن للبحث في الخارج عن دار للنشر.
وأشادت بالدور الرائد من دار أطياف للنشر والتوزيع بالقطيف، بنشر وتوزيع المؤلفات في معارض المملكة وخارجها، إلا أن المنطقة تبقى في حاجة للزيادة، بالنسبة لحجم الإنتاج الأدبي لها، سيما وأن المنطقة زاخرة بالأقلام الأدبية على مستوى الجنسين.
وأوضحت بأن تنظيم الأمسية مسار من مسارات منتدى المروج كونه منتدى أدبي ثقافي يعنى بالجانب النسائي، ويسلط الضوء على أدب المنطقة تحديدًا، في حين رأت أن الأمسية أوجدت فرصة للتعارف بين الاديبات عن قرب وبين سيدات المجتمع.
وقدم في نهاية الأمسية ملتقى القصة الإلكتروني (التفاعلي) بقيادة الكاتبة رجاء البوعلي درعًا تكريمًا للكاتبة خديجة النمر للإشادة بدورها الفعال في الملتقى، كما كرم منتدى المروج الأديبات وشكرهن على ماقدمن من فيض أقلامهن التي أثرت الحاضرات.







