«ماء الورد» يزعزع شواطئ الخليج.. و«يجيب الله مطر»

القطيف: نداء آل سعيد
يبدو أن شهر سبتمبر يأبى أن يودع الخليج العربي الا بتقلبات مناخية، مع حال الاعتدال الخريفي، اختير لها اسم «گلأب»، والتي تعني بلغة الأورود «ماء الورد».
«گلأب»، «غُلاب»، «غولاب»، أو Gulab، أياً كان الاسم الدقيق للحال المناخية، فهي تُنذر بتغلغل السحب الرعدية من بحر العرب إلى بعض أجزاء الخليج العربي والجزيرة العربية، ولعلها تجلب المطر.
ولكن؛ كيف سيؤثر تطور الحال المدارية لبحر العرب على ساحل الخليج العربي والمدن المُطلة عليه؟ هل نستقبل أكتوبر بزخات المطر؟
يقول الدكتور عبدالله المسند، وهو أستاذ المناخ في جامعة القصيم سابقاً، رئيس لجنة تسمية الحالات المناخية، في تغريدة على حسابه في منصة «تويتر»، إن «فصل الخريف هو الفترة الانتقالية بين فصلي الصيف والشتاء، وتبدأ بواكير المنخفضات الجوية المُسببة لحالات عدم الاستقرار الجوي، والحاملة (أحياناً) الأمطار ـ بإذن الله ـ بعبور شمال السعودية».
زميله في الاهتمام بالحالات المناخية؛ الدكتور صالح الزعاق، غرد هو الآخر »«العاصفة المدارية في خليج البنغال سُميت رسمياً بجولاب Gulab»، متوقعاً أن «تؤثر على الهند خلال الساعات القادمة. ومن المحتمل أن يمتد لسانها لبحر العرب في مقبل الأيام».
وكان المركز الوطني للأرصاد، حذر بشكل متكرر، اليوم (الاثنين)، وأمس (الأحد)، من «العوالق الترابية التي يثيرها نشاط الرياح السطحية وتسبب تدني مستوى الرؤية».
قبل وصول العاصفة المدارية «جلاب»؛ بلغت سرعة الرياح في الخليج العربي 40 عقدة. فيما شهدت شواطئ الخليج رياحاً شمالية شديدة السرعة، تؤدي إلى اضطراب البحر، وتنشط درجة الحرارة لتصل إلى 38 درجة مئوية.



