الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
حوادث

الشرقية الأولى وطنياً في السلامة المرورية.. و14 عاماً خفضت الوفيات 75%

صُبرةالإثنين 22 يونيو 2026، 8:57 م
الشرقية الأولى وطنياً في السلامة المرورية.. و14 عاماً خفضت الوفيات 75%

الدمام: صُبرة

ربط تقريران صدرا خلال يومين متتاليين بين الصدارة الوطنية التي حققتها المنطقة الشرقية في السلامة المرورية، وبين مسار طويل من العمل أسهم في خفض الوفيات والإصابات على طرق المنطقة خلال أكثر من عقد.

ففي الوقت الذي كرّم فيه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية رئيس لجنة السلامة المرورية بالمنطقة، المحافظات الفائزة بجائزة التميز في السلامة المرورية في نسختها الأولى أمس الأحد، كشفت اللجنة الوزارية للسلامة المرورية في تقريرها السنوي لعام 2025 أن المنطقة الشرقية جاءت في المرتبة الأولى بين مناطق المملكة في معايير العناية بالشأن المروري.

وجاءت هذه الصدارة متزامنة مع ما أعلنته لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية من نتائج وصفت بأنها من أبرز التحولات المرورية في المنطقة، إذ نجحت الشرقية منذ عام 2012 في خفض الوفيات المرورية بأكثر من 75 في المئة، والإصابات البليغة بأكثر من 81 في المئة.

وأوضح الأمين العام للجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية عبدالله الراجحي، خلال حفل الجائزة، أن المنطقة حققت هذه النتائج عبر سلسلة من المبادرات والبرامج التي استهدفت رفع مستوى السلامة على الطرق، وتعزيز الشراكة بين الجهات المعنية، وتحفيز المحافظات على تبني مشروعات نوعية في المجال المروري.

ويعزز تقرير اللجنة الوزارية هذه الصورة؛ إذ أشار إلى أن المملكة حققت انخفاضاً تجاوز 60 في المئة في وفيات الحوادث المرورية بين عامي 2016 و2025، فيما سجلت المنطقة الشرقية أفضل أداء بين مناطق المملكة في مؤشرات العناية بالشأن المروري.

كما أظهر التقرير أن الجهود الوطنية في مجال السلامة المرورية أسهمت في تحقيق وفرة اقتصادية تراكمية بلغت 83.6 مليار ريال خلال الفترة من 2016 إلى 2025، نتيجة خفض الحوادث وما يترتب عليها من تكاليف مرتبطة بالإسعاف والعلاج وإصلاح المركبات والخسائر البشرية والاقتصادية الأخرى.

وكانت المنطقة الشرقية قد حافظت خلال السنوات الست الأخيرة على موقعها كأقل مناطق المملكة في وفيات الحوادث المرورية، في مؤشر يعكس استدامة التحسن في الأداء، وتحول السلامة المرورية إلى أحد الملفات التنموية البارزة في المنطقة.

وبين الأرقام التي سجلت انخفاضاً في الوفيات والإصابات، والصدارة الوطنية التي وثقها التقرير الوزاري، تبرز الشرقية بوصفها إحدى أبرز التجارب السعودية في تحسين السلامة المرورية خلال العقد الأخير، وهي تجربة ما زالت تواصل العمل لتحقيق مزيد من المكاسب في حماية الأرواح ورفع جودة الحياة.