عراقي يتبرع بدمه 12 مرة في القطيف: «هم أهلي وناسي»

تاروت: صُبرة، من شذى آل رضي، جمعية تاروت
جسد المقيم العراقي فراس الخفاجي معنى الانتماء للمجتمع الذي عاش فيه، بعدما سجل تبرعه الثاني عشر بالدم خلال مشاركته في حملة «دمك حياة 11»، التي تنظمها الوحدة الصحية بجمعية تاروت الخيرية، مؤكداً أن محافظة القطيف أصبحت موطنه الثاني.
وقال الخفاجي، الذي يقيم في المملكة منذ 34 عاماً، إنه اعتاد المشاركة في حملات التبرع بالدم التي تُقام في مختلف مناطق محافظة القطيف، حتى بلغ عدد مرات تبرعه 12 مرة، مبيناً أنه يحرص على الحضور كلما علم بإقامة حملة جديدة، إيماناً منه بأن التبرع بالدم قد يكون سبباً في إنقاذ حياة إنسان.
وأضاف «المملكة هي بلدي الثاني، والقطيف هم أهلي وناسي»، في إشارة إلى العلاقة التي نشأت بينه وبين المجتمع منذ قدومه إلى المملكة وهو في الثامنة عشرة من عمره.
وأوضح أن سنوات إقامته الطويلة في القطيف عززت شعوره بالانتماء إلى المجتمع، وأن المشاركة في المبادرات الإنسانية تمثل بالنسبة إليه مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون عملاً تطوعياً.
وتعكس مشاركة الخفاجي في حملة «دمك حياة 11» نموذجاً للتكافل المجتمعي، حيث يلتقي المواطنون والمقيمون على هدف واحد يتمثل في دعم بنوك الدم والمساهمة في إنقاذ المرضى والمحتاجين إلى نقل الدم.



