الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

«شرفات» بحتفي بعبدالله السفر في ملف خاص

صُبرةالخميس 2 يوليو 2026، 1:49 م
«شرفات» بحتفي بعبدالله السفر في ملف خاص

القطيف: صُبرة

احتفى ملحق «شرفات» الثقافي، الصادر عن مجلة «اليمامة»، بالأديب السعودي عبدالله السفر، مخصصاً له ملفاً كاملاً في العدد (28) الصادر لشهر يوليو 2026، واضعاً صورته على غلاف العدد، في احتفاء يعد من أبرز الملفات التي تناولت تجربته الإبداعية والنقدية خلال السنوات الأخيرة.

واختارت «شرفات» أن تجعل السفر محوراً رئيساً للعدد، بوصفه أحد الأسماء التي رافقت تحولات المشهد الأدبي السعودي منذ تسعينيات القرن الماضي، شاعراً وقاصاً وناقداً وقارئاً، جمع بين الإبداع ومتابعة تجارب الآخرين، وأسهم عبر مؤلفاته وقراءاته في توثيق جانب مهم من مسيرة الأدب السعودي الحديث.

وافتتح الملف بحوار مطول أجراه الكاتب علي مكي، استعاد فيه السفر محطات تجربته الشعرية والنقدية، مؤكداً أن صفة «القارئ» هي الأقرب إليه، وأنه يكتب عن الأعمال التي يحبها، ويرى أن «الشعر الحقيقي ينسحب من الضوء الصارخ»، وأن الجوائز لا تصنع شاعراً، فيما وصف الألم بأنه «قنديل القصيدة».

كما تناول الحوار رؤيته لقصيدة النثر، والعلاقة بين الشعر والنقد، والجوائز، والذاكرة الشعرية، وأثر القراءة في تشكيل تجربته.

ولم يقتصر الاحتفاء على الحوار، بل ضم الملف مجموعة من الشهادات والقراءات التي كتبها أدباء ونقاد وأصدقاء، استحضرت أثر عبدالله السفر في الحياة الثقافية السعودية، بوصفه قارئاً دقيقاً وناقداً رفيقاً للنصوص، وصاحب حضور مؤثر في متابعة التجارب الشعرية والسردية، وإسناد كثير من الأصوات الأدبية بعيداً عن الأضواء.

وشارك في الملف عدد من الأسماء الثقافية، من بينهم محمد الحرز، الذي كتب دراسة بعنوان «قنديل في ليل الصعود»، ومحمد الدميني، وطاهر الزهراني، فيما كتبت نورة عبدالله السفر شهادة شخصية بعنوان «أبي الذي زرع فينا حب الفنون»، استعرضت فيها جانباً من حياته داخل الأسرة، وشغفه المبكر بالكتب والفنون والموسيقى، وأثره في تنمية الذائقة الثقافية لدى أبنائه.

كما تضمن الملف نصوصاً قصيرة جداً من إبداع عبدالله السفر، إلى جانب قراءات نقدية وشهادات تتناول مشروعه الشعري والنقدي، وتبرز مكانته بوصفه واحداً من أبرز الأصوات التي واكبت تطور قصيدة النثر السعودية وأسهمت في قراءة منجزها وتوثيق تحولاتها على امتداد أكثر من ثلاثة عقود.

ويأتي هذا الملف ضمن توجه «شرفات» إلى الاحتفاء بالتجارب الثقافية السعودية المؤثرة، عبر ملفات توثيقية تجمع بين الحوار والدراسة والشهادة والنص الإبداعي، بما يتيح للقارئ قراءة التجربة من زوايا متعددة، ويعيد تقديمها في سياقها الثقافي والأدبي.