حادث مرور يهدم جزءاً من سور مقبرة الزور

تاروت: زينب آل محسن
بعد نحو أسبوعين من حادث مروري أسقط جزءاً من سور مقبرة الزور، وُضع ساتر مؤقت على الجزء المتضرر، في انتظار استكمال معالجة الأضرار.
وقال شهود عيان لـ«صُبرة» إن سيارة اصطدمت بسور المقبرة، ما أدى إلى انهيار جزء منه، قبل أن يغادر قائدها الموقع.
وأضافوا أن عدم وجود كاميرات مراقبة حال دون توثيق الحادث لحظة وقوعه.

وأوضح رئيس جمعية الفردوس لإكرام الموتى حافظ الفرج، في اتصال هاتفي مع «صُبرة»، أن المتسبب في الحادث جرى التوصل إليه لاحقاً، وأُلزم بتحمل قيمة التلفيات، مشيراً إلى أن الجهة المختصة تستعد لمعالجة السور الأسبوع المقبل.
وبقي الجزء المتضرر مكشوفاً عدة أيام قبل وضع الساتر المؤقت، حفاظاً على حرمة المقبرة إلى حين تنفيذ الإصلاحات.
وحاولت «صُبرة» التواصل بلدية محافظة القطيف للاستفسار عن الإجراءات المتخذة، إلا أنها لم تتلقَّ رداً حتى وقت النشر.
وتعد مقبرة الزور من المقابر القديمة في جزيرة تاروت، إذ أشار الفرج إلى أن آخر دفن فيها كان قبل نحو 70 عاماً.
كما أعاد الحادث إلى الأذهان محاولات سابقة لإعادة استخدامها للدفن، إلا أنها لم تكتمل؛ إذ أكد إبراهيم الزوري، الذي ترأس جمعية سنابس في مرحلة سابقة، لـ«صُبرة» أنه سعى خلال فترة عمله آنذاك إلى إعادة استخدام المقبرة لأهالي سنابس، ومباشرة الدفن فيها من جديد، إلا أن تلك المحاولات لم تثمر في حينها.

وأوضح الزوري أن الفكرة كانت تستند إلى قرب المقبرة من مساكن أهالي سنابس، ووقوعها في محيط يرتبط بسكان سنابس وتاروت، غير أن الأمر بقي في حدود المحاولات السابقة، دون أن يتحول إلى استخدام فعلي للمقبرة.



