بمبادرة سعودية.. قرار أممي لتمكين المرأة سيبرانياً

إكس: صُبرة
اعتمد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، خلال دورته الـ 62، قراراً أممياً بارزاً يعنى بتمكين المرأة في مجال الأمن السيبراني، وذلك بناءً على مبادرة تقدمت بها المملكة العربية السعودية.
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان لها، أن هذا القرار الدولي يأتي متسقاً مع أهداف المبادرة العالمية التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لتمكين المرأة في الفضاء السيبراني، حيث يهدف القرار إلى خلق إطار أممي متعدد الأطراف يرتكز على التعاون والمساعدة التقنية وبناء القدرات، بما يدعم الدول وفقاً لأولوياتها الوطنية.
ويسعى القرار الأممي الجديد إلى تحقيق عدة ركائز استراتيجية، من أبرزها تقديم المساعدة التقنية وبناء القدرات اللازمة لتمكين المرأة في قطاع الأمن السيبراني، بالإضافة إلى المساهمة الفاعلة في تعزيز فرص التعليم، التأهيل، وتنمية المهارات لدى النساء، فضلاً عن دعم مواصلة تعزيز الشراكات وتبادل الخبرات الدولية في هذا المجال الحيوي.
ويُعد هذا الاعتماد الدولي امتداداً لسلسلة من المبادرات والنجاحات المستمرة للمملكة العربية السعودية في تعزيز التعاون الدولي؛ فبعد إطلاق مبادرتي سمو ولي العهد في عام 2020 لحماية الطفل في الفضاء السيبراني وتمكين المرأة في الأمن السيبراني، تلا ذلك اعتماد أول قرار أممي يسهم في دعم حماية الطفل في الفضاء السيبراني عام 2025.
وجاء هذا القرار ليمثل ثاني قرار أممي يترجم مبادرات المملكة العالمية في هذا المجال، مؤكداً على دورها الريادي والمحوري في صياغة السياسات الدولية للأمن الرقمي وحماية حقوق الإنسان والتنمية المستدامة.



