الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أخبارهم

“سعادة”: مراجعة السياسات ضمن 3 توصيات في لقاء “جسور”

صُبرةالخميس 16 يوليو 2026، 3:07 م
“سعادة”: مراجعة السياسات ضمن 3 توصيات في لقاء “جسور”

سيهات: صُبرة

تناول لقاء «جسور» الدوري لجمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» محور «المستفيد أولًا»، حيث نوقشت حقوق المستفيد وواجباته، وأهمية بناء جميع السياسات والإجراءات والقرارات انطلاقًا من احتياجاته وتجربته، بما ينسجم مع توجه الجمعية في التحول من الرعوية إلى التنموية، وترسيخ ثقافة تضع المستفيد في قلب جميع العمليات.

وكانت الجمعية قد استأنفت لقاءاتها التي تجمع منسوبيها في مساحة حوارية تستعرض أبرز المنجزات، وتناقش الموضوعات المؤسسية التي تسهم في تطوير الأداء وتعزيز ثقافة العمل المشترك.

واستُهل اللقاء باستعراض المدير التنفيذي ماهر الداوود أبرز منجزات النصف الأول من العام، وفي مقدمتها التحول في تجربة المستفيد، بوصفه العميل الأول للجمعية، من خلال تطوير الإجراءات والخدمات بما يجعلها أكثر كفاءة وإنسانية، ويعزز جودة الخدمات المقدمة ويرتقي بتجربة المستفيد في مختلف مراحل حصوله على الخدمة، إلى جانب تطوير برامج المنظومة والاستعانة بالذكاء الاصطناعي لتسريع العمليات، وتطوير البرامج وتنفيذ المبادرات المرتبطة بتحقيق الأهداف التشغيلية.

من جانبه، أكد رئيس مجلس الإدارة شوقي المطرود أن شعار «المستفيد أولًا» ليس مجرد عنوان للجلسة، بل منهج عمل ينبغي أن يتبناه جميع منسوبي الجمعية في تعاملاتهم اليومية، وأن يكون حاضرًا في اتخاذ القرار وتصميم الخدمات وتطوير الإجراءات.

وأشار إلى أن كل إجراء يمارَس وكل خدمة تُقدَّم يجب أن تبدأ بالسؤال عن كيفية انعكاسها على المستفيد، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي لا يقاس بعدد الخدمات، وإنما بجودة أثرها، ومدى شعور المستفيد بأنه يحظى بخدمة تحفظ كرامته، وتلبي احتياجه، وتعكس الرسالة الإنسانية والتنموية للجمعية.

واختُتم اللقاء بعدد من التوصيات، جاء في مقدمتها مراجعة وتحديث السياسات والإجراءات بشكل دوري بما ينسجم مع التوجه التنموي للجمعية، ويراعي البعد الإنساني وتجربة المستفيد، واعتماد الكراسات التنظيمية وتوفير نسخة لكل موظف مع نشرها عبر الموقع الإلكتروني والبريد الداخلي لتعزيز توحيد المعرفة المؤسسية، بالإضافة إلى تعزيز التطوع الاحترافي والتركيز على استقطاب المتطوعين المتخصصين، بما يلبي الاحتياجات الفعلية للجمعية ويحقق أثرًا ملموسًا في برامجها وخدماتها.