الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

أمجد المحسن يعود إلى النشر بـ «مُعَتَّق» في 3 مجلدات

صُبرةالجمعة 14 أغسطس 2026، 7:12 م
أمجد المحسن يعود إلى النشر بـ «مُعَتَّق» في 3 مجلدات

القطيف: صُبرة

صدر حديثًا للشاعر والكاتب السعودي أمجد المحسن كتابه الشعري الجديد «مُعَتَّق أو صَوغة النديم للنديم»، عن بسطة حسن للنشر والتوزيع، في مشروع يتألف من 3 مجلدات، ويضم 12 فصلًا تتنوع نصوصها بين القصيدة العمودية، والتفعيلة، وقصيدة النثر.

ويمثّل «مُعَتَّق» الإصدار السادس في تجربة المحسن، وأول كتبه منذ صدور «الراهنامج» عام 2019، ليعود بعد 7 أعوام بمشروع شعري جديد يستكمل نهجه في التعامل مع كل إصدار بوصفه عملًا متكاملًا، له بناؤه ولغته ومساراته الخاصة.

ويستثمر الكتاب ذاكرة القصيدة العربية وتحولاتها الحديثة، ويجمع بين أشكال شعرية متعددة، من دون أن يفصلها عن التجربة المعاصرة، فيما تتناول نصوصه الحب والحياة والوطن والمكان والذاكرة الشخصية.

وتتوزع ثلاثية «مُعَتَّق» على مسارات وموضوعات مختلفة، ويضم الجزء الأول فصولًا من بينها «الغنائم»، و«أمالي النرد»، و«ألا آدمَ لونٍ سواي في هذه القاعة؟»، إلى جانب نصوص تتحرك بين التأمل والذاكرة والأسئلة الشخصية.

ويحضر المكان وأهله في الجزء الثاني من خلال فصل «مسبحة من تراب العروض»، الذي تستدعي نصوصه شرق الجزيرة العربية ووسطها، في مسار مكاني وإنساني يبدأ من عُمان، ويمر بجغرافيا المنطقة وذاكرتها، وينتهي باليمامة والرياض.

أما الجزء الثالث، فيتجه إلى تجارب كتابية مختلفة، بينها فصل «بنكام الدقيقة الواحدة»، الذي يقوم على الشذرة الشعرية المكثفة، ثم «الرواسم»، ويضم مطولات عمودية في موضوعات خاصة، إلى جانب فصل في الحب حمل عنوان «حساب جُمَّل العاشق».

من أم الحمام إلى الشعر

وُلد أمجد علي المحسن عام 1977 في أم الحمام بالمنطقة الشرقية، ودرس في القطيف قبل التحاقه بجامعة الملك سعود في الرياض، حيث حصل على درجة البكالوريوس في التاريخ، ويقيم في مدينة صفوى، حالياً.

وبدأ المحسن كتابة الشعر منذ تسعينيات القرن الماضي، إلا أن أول دواوينه المطبوعة لم يصدر إلا عام 2009، حين نشر «سهرة عباسية»، مستلهمًا أجواء العصر العباسي وتاريخه وشخصياته.

وفي عام 2010 أصدر كتابه الثاني «أدراج.. الغرفات السبع من الفلك إلى التي هي لك»، الذي ابتعد فيه نسبيًا عن ثقل التاريخ، واتجه إلى موضوعات البحر والمكان والحب والحياة اليومية.

وشهد عام 2014 صدور كتابين له؛ أولهما «مكعب روبيك خاص بأمجد المحسن»، وهو عمل نثري يشتغل على اللغة والسيرة والحب، ويستعير فكرته من مكعب الألوان ومحاولاته المستمرة للوصول إلى الاكتمال.

أما الكتاب الثاني فهو «حضرة ذوات الأكمام»، الذي وضع فيه القطيف والأحساء وشرق الجزيرة العربية في قلب تجربته الشعرية، مستحضرًا المدن والقرى والسواحل والنخيل وأسماء المكان وأهله.

وعاد المحسن عام 2019 بكتاب «الراهنامج»، في نحو 580 صفحة، جامعًا بين القصيدة العمودية والتفعيلة والسرد المتلبس بروح الشعر، مع حضور للتاريخ والموسيقى والسينما والمكان والذاكرة.

ويواصل «مُعَتَّق» هذا المسار، لكنه يقدّم تجربة مستقلة تتوزع على 3 مجلدات، في أوسع مشروعات المحسن الشعرية من حيث البناء وتعدد الفصول والمسارات.