«دارين وتاروت» تستعيد ذاكرة الجزيرة.. من القلعة إلى الميناء

إكس: صُبرة
تواصل مؤسسة تطوير جزيرة دارين وتاروت نشر سلسلة من المواد التعريفية بمعالم الجزيرة ومكتسباتها التراثية والبيئية، مستعيدةً عبر حسابها في منصة «إكس» مواقع ارتبطت بتاريخ المكان وحركة الإنسان فيه عبر آلاف السنين.
وفي أحدث منشوراتها، سلطت المؤسسة الضوء على ميناء دارين، واصفةً إياه بأنه معلم بحري تاريخي ارتبط منذ عصور قديمة بحركة التجارة، وكان يُعرف قديمًا باسم «ميناء المسك والعنبر»، بوصفه محطة مهمة لحركة البضائع والتجارة في المنطقة.
كما أعادت المؤسسة التعريف بـ قلعة تاروت، الواقعة على قمة تل تاروت جنوب غربي البلدة القديمة، مشيرة إلى أن الموقع شُيّد فوق آثار تعود إلى نحو 5 آلاف سنة قبل الميلاد، وأن ارتباطه التاريخي يمتد إلى حضارة دلمون في الألف الثالث قبل الميلاد.
وأوضحت المادة التعريفية أن القلعة تتكون من 4 أبراج، بقي منها 3، فيما انهار أحدها خلال إحدى المعارك التاريخية.
وتأتي هذه المنشورات ضمن توجه المؤسسة إلى إبراز ما تزخر به جزيرة دارين وتاروت من شواهد تاريخية ومواقع تراثية ومقومات بيئية، والتعريف بذاكرة المكان وعناصره التي تشكل جزءًا من هوية الجزيرة وخصوصيتها.



