برئاسة الملك.. مجلس الوزراء يقر تنظيم «المركز الوطني للمناهج»

إكس: صُبرة
رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، جلسة مجلس الوزراء، التي عُقدت اليوم الثلاثاء في جدة، وأصدر المجلس خلالها عددًا من القرارات، أبرزها الموافقة على تنظيم المركز الوطني للمناهج، إلى جانب مذكرات تعاون دولية وترقيات لمسؤولين في وزارتي الداخلية والخارجية.
ووافق المجلس على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الشراكة بين القطاعين العام والخاص بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة الكويت.
كما فوض وزير التجارة، أو من ينيبه، بالتباحث مع الجانب التونسي بشأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة التجارة في المملكة ووزارة التجارة وتنمية الصادرات في تونس، للتعاون في مجال حماية المستهلك والتوقيع عليه.

وفوض المجلس رئيس مجلس إدارة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، أو من ينيبه، بالتباحث مع الجانب الماليزي بشأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، والأمان والأمن والضمانات للاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
كما فوض رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، أو من ينيبه، بالتوقيع على مشروع نموذج اتفاق لتبادل المعلومات بين أطراف شبكة العمليات العالمية لسلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد.
ووافق المجلس على مذكرة تعاون بين هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في المملكة وإدارة الجمارك في نيوزيلندا، حول المساعدة الإدارية المتبادلة في المسائل الجمركية.
واعتمد الحسابات الختامية لجامعات الملك فيصل، والجوف، وطيبة، والقصيم لأعوام مالية سابقة، ووجّه بما يلزم بشأن عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقريران سنويان للمركز الوطني للتنافسية والمعهد الملكي للفنون التقليدية.

ترقيات في الداخلية والخارجية
وفي القرارات المتعلقة بالترقيات، وافق مجلس الوزراء على ترقية سعود بن سعد الحربي إلى وظيفة مدير عام بالمرتبة الخامسة عشرة في وزارة الداخلية.
كما وافق على ترقية ناصر بن عوض آل عثوم، وسلمان بن عبدالرحمن آل الشيخ، ومازن بن حمد الحملي إلى وظيفة سفير في وزارة الخارجية.
وشملت الترقيات إلى وظيفة وزير مفوض في وزارة الخارجية كلاً من: فهد بن حسن الشهري، ومحمد بن صلاح الشيباني، وأنور بن عبدالله حجي، وهشام بن عبدالعزيز العايز، وأنس بن صالح النويصر، وهناء بنت محمد الغنام، ومزيد بن محمد الهويشان.



