الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

إدانات عربية وإسلامية ودولية للاعتداءات الحوثية على المملكة

صُبرةالأحد 11 أكتوبر 2026، 11:44 ص
إدانات عربية وإسلامية ودولية للاعتداءات الحوثية على المملكة

متابعات: صُبرة

توالت الإدانات العربية والإسلامية والدولية للهجمات الحوثية على المملكة العربية السعودية، ولا سيما استهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وسط تأكيدات بالتضامن مع المملكة ودعم أمنها وسيادتها، ودعوات إلى وقف الاعتداءات على المدنيين والمنشآت المدنية ومحاسبة المسؤولين عنها.

وعلى الصعيد الأممي، أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشدة الهجوم الحوثي على مطار الملك خالد الدولي، مؤكدًا أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية ينتهك القانون الدولي، ومطالبًا بوقفه فورًا. كما أدان المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ الهجمات المستمرة على المنشآت المدنية في المملكة، بما فيها مطارا الرياض وأبها، ووصفها بأنها تصعيد خطير يهدد الأمن الإقليمي، داعيًا الحوثيين إلى وقفها واحترام القانون الدولي الإنساني.

من جانبها، أدانت الولايات المتحدة، على لسان وزير خارجيتها ماركو روبيو، الهجمات الحوثية الأخيرة على المملكة، بما فيها الهجوم على مطار الملك خالد الدولي، الذي قال إنه أسفر عن مقتل أبرياء بينهم مواطن أمريكي. ووصف روبيو الهجمات بأنها مستهجنة وتعكس تجاهلًا صارخًا لحياة المدنيين، داعيًا إلى وقفها فورًا، ومؤكدًا وقوف بلاده إلى جانب المملكة وشعبها، ومعربًا عن تعازيه لأسر الضحايا.

وفي الموقف الخليجي، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي الهجمات الحوثية على مطار الملك خالد الدولي، مؤكدًا أن تكرار استهداف المرفق المدني يعرّض المسافرين والعاملين للخطر، وينتهك القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وشدد على ضرورة تحرك دولي حازم لردع هذه الاعتداءات، وعلى وقوف دول المجلس صفًا واحدًا إلى جانب المملكة ودعم إجراءاتها لحماية أمنها وسيادتها، باعتبار أمنها جزءًا لا يتجزأ من أمن المنظومة الخليجية.

بدورها، أدانت الكويت بشدة الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي، الذي قالت وزارة خارجيتها، في بيان نقلته وكالة الأنباء الكويتية، إنه أسفر عن وفيات وإصابات بين المسافرين والعاملين وتعليق العمليات التشغيلية مؤقتًا. وعدّت تكرار استهداف المنشآت المدنية تصعيدًا خطيرًا يهدد الملاحة الجوية، مجددة تضامنها المطلق مع المملكة ودعم إجراءاتها لحماية أمنها، وداعية المجتمع الدولي إلى حماية مرافق الطيران المدني ومحاسبة مرتكبي الاعتداءات.

وفي السياق ذاته، أدانت البحرين استمرار الاعتداءات الحوثية على المملكة وتجدد استهداف مطار الملك خالد الدولي، معتبرة ذلك تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة والطيران المدني، وانتهاكًا للقانون الدولي واتفاقية شيكاغو. وأكدت خارجيتها دعم الإجراءات السعودية لصون الأمن والسيادة وحق المملكة في الدفاع عن النفس، داعية مجلس الأمن ومنظمة الطيران المدني الدولي والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات رادعة ومحاسبة مرتكبي الاعتداءات وداعميها.

كما أدانت قطر بأشد العبارات الاعتداءات الحوثية على مطار الملك خالد الدولي، التي أدت إلى سقوط مصابين، وعدّتها انتهاكًا خطيرًا لسيادة المملكة وتهديدًا لأمن المنطقة وسلامة المدنيين والملاحة الجوية. وجددت وزارة خارجيتها التضامن الكامل مع المملكة ودعم إجراءاتها المشروعة لحماية أمنها وسيادتها، مؤكدة أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن قطر والمنظومة الخليجية، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.

من جهتها، أدانت الحكومة اليمنية الاعتداء الإرهابي على مطار الملك خالد الدولي، ووصفته بأنه تصعيد عدائي خطير يعكس إصرار ميليشيا الحوثي على تهديد أمن المملكة واستهداف المنشآت المدنية خدمةً للأجندة الإيرانية. وأكدت أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة، مجددة وقوفها إلى جانب المملكة في إجراءات حماية أمنها وسيادتها، وتقديرها للدور السعودي في دعم اليمن وقيادته الشرعية واستعادة مؤسساته.

وفي موقف مماثل، أدانت باكستان الهجوم على مطار الملك خالد الدولي، ووصفت استهداف مطار مدني بأنه عمل إرهابي شنيع وانتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد للأمن الإقليمي. وقدمت خارجيتها التعازي لأسر الضحايا، وطالبت بموقف دولي حازم لوقف الاعتداءات، مؤكدة التزامها بأمن المملكة وسيادتها واستقرارها وفقًا لاتفاقية مكة للدفاع المشترك والقرارات المنبثقة عنها، ودعم حقها المشروع في الدفاع عن أراضيها وحماية شعبها ومنشآتها الحيوية.

كذلك، أدانت مصر استمرار الهجمات على أراضي المملكة ومطار الملك خالد الدولي، مؤكدة أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واستهتارًا بسلامة المدنيين من مختلف الجنسيات. وشددت وزارة خارجيتها على رفض الممارسات التي تزعزع أمن المنطقة واستقرارها، ووقوف مصر إلى جانب المملكة ودعم خطواتها لصون أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها.

بدوره، أدان الأردن الاعتداء الحوثي على مطار الملك خالد الدولي واستمرار استهداف المدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية في المملكة، وعدّه انتهاكًا لسيادتها وخرقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تضامن الأردن المطلق مع المملكة ودعم خطواتها لحماية أمنها واستقرارها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

من جانبه، جدد الرئيس اللبناني جوزاف عون إدانة الاعتداءات على المملكة ومرافقها الجوية ومنشآتها الحيوية، وفي مقدمتها مطار الملك خالد الدولي، مؤكدًا أنها تهدد أمن المملكة والمنطقة واستقرارهما. وأعلن تضامن لبنان الكامل مع المملكة في مواجهة المساس بسيادتها وسلامة أراضيها، مشددًا على احترام سيادة الدول وحماية المنشآت المدنية، وعلى عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.

كما أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الهجمات على المملكة، التي طالت مطار الملك خالد الدولي وأسفرت، بحسب بيانها، عن سقوط ضحايا وإصابة مدنيين. وأكدت تضامن فلسطين الكامل مع المملكة ودعم إجراءاتها للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين، وقدمت التعازي لقيادتها وحكومتها وشعبها، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

وعلى الصعيد الإسلامي، أدانت رابطة العالم الإسلامي مواصلة العدوان الحوثي على المملكة واستهداف مطار الملك خالد الدولي. وأكد أمينها العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، أن الاعتداءات تنتهك القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، مجددًا باسم مجامع الرابطة وهيئاتها ومجالسها التضامن الكامل مع المملكة في إجراءات ردع المعتدين وحماية أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين.

بدورها، أدانت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب الاعتداء الحوثي على مطار الملك خالد الدولي، واستمرار استهداف مرافق الطيران والمدنيين والأعيان المدنية في المملكة. وأكدت، في بيان من مقرها بتونس، أن هذه الاعتداءات تنتهك القانون الدولي وتهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، مجددة تضامنها التام مع المملكة ودعم إجراءاتها لحماية أمنها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين.

وفي آسيا، أدانت بنغلاديش الهجوم على مطار الملك خالد الدولي في 10 أكتوبر 2026، مؤكدة أنه أودى بحياة مواطنَين بنغاليَّين وأسفر عن إصابة آخرين، بينهم حالات حرجة. وأوضحت أن بعثتها في الرياض تتواصل مع السلطات السعودية لمعرفة تفاصيل الضحايا وتقديم المساعدة للمتضررين، وقدمت التعازي لأسرهم، مجددة تضامنها مع الحكومة والشعب السعودي، وداعية إلى وقف الاعتداءات وحماية المدنيين وحل الأزمة بالحوار والدبلوماسية.

وفي أفريقيا، أدانت وزارة الخارجية الجامبية الهجمات الحوثية على مطاري الملك خالد وأبها الدوليين، وعدّتها انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة وسلامة أراضيها وتهديدًا مباشرًا لأمن الشرق الأوسط. وجددت دعم جامبيا الكامل والثابت وتضامنها مع حكومة المملكة وشعبها.

أوروبيًا، أدانت قبرص بشدة الهجمات الحوثية على مطاري الملك خالد وأبها الدوليين، مؤكدة رفض استهداف المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وتضامنها مع المملكة، ومعربة عن مواساتها لأسر الضحايا.

من جهتها، أدانت كندا بأشد العبارات الهجمات الحوثية على المملكة، ولا سيما الضربة التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي، مؤكدة أن أي هدف سياسي أو عسكري لا يبرر الاستهداف المتعمد للأبرياء والبنية التحتية المدنية. وقدمت تعازيها لأسر الضحايا، وتمنت الشفاء العاجل والكامل للمصابين.