الإثنين 19 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

بعد علاج تجاوز 190 يوماً.. 79 سلحفاة تعود للبحر الأحمر

صُبرةالإثنين 19 أكتوبر 2026، 5:43 م
بعد علاج تجاوز 190 يوماً.. 79 سلحفاة تعود للبحر الأحمر

متابعات: صُبرة

عادت 79 سلحفاة بحرية إلى موطنها الطبيعي في البحر الأحمر، بعد رحلة علاج وتأهيل أعادت إليها قدرتها على السباحة والحياة في البحر، فيما احتاجت بعض الحالات إلى أكثر من 190 يوماً من الرعاية البيطرية والمتابعة الصحية قبل السماح لها بالعودة إلى المياه.

وأعلنت المؤسسة العامة للمحافظة على الشعاب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر نجاحها في إعادة السلاحف إلى بيئتها الطبيعية، بعد استكمال برامج العلاج والتأهيل، ضمن جهودها لحماية الكائنات البحرية والمحافظة على التنوع الأحيائي.

وتبدأ رحلة إنقاذ السلاحف بفحص حالتها الصحية وتحديد الإصابات والمشكلات التي تعاني منها، ثم إخضاعها للعلاج والرعاية، وصولاً إلى اختبار قدرتها على السباحة واستعادة نشاطها الطبيعي، قبل إعادتها إلى البحر.

وتواجه السلاحف البحرية أخطاراً متعددة، أبرزها التشابك في شباك ومعدات الصيد، وابتلاع المخلفات البلاستيكية، والتلوث البحري، إلى جانب تدهور بيئاتها الطبيعية والأنشطة البشرية التي تؤثر في مواقع تعشيشها وتغذيتها.

2200 شاطئ تحت المجهر

ولم تقتصر جهود المؤسسة على إنقاذ السلاحف المصابة، بل امتدت إلى مسح نحو 2200 شاطئ على طول الساحل السعودي للبحر الأحمر، أسفرت عن تحديد 23 موقعاً بالغ الأهمية لتعشيش السلاحف.

وتحتضن هذه المواقع نحو 70% من أنشطة التعشيش المسجلة في المياه السعودية للبحر الأحمر، ما يجعل المحافظة عليها أولوية لحماية السلاحف وضمان استمرار تكاثرها.

السلحفاة الخضراء وصقرية المنقار

وتولي المؤسسة اهتماماً خاصاً بنوعين من السلاحف البحرية، هما السلحفاة الخضراء والسلحفاة صقرية المنقار، اللتان تعيشان وتعششان على سواحل وجزر البحر الأحمر.

وترتبط السلحفاة الخضراء ببيئات الأعشاب البحرية، فيما تؤدي السلحفاة صقرية المنقار دوراً مهماً في النظم البيئية للشعاب المرجانية، بما يسهم في المحافظة على التوازن الطبيعي للحياة البحرية.

وأكدت المؤسسة أهمية وعي مرتادي الشواطئ ومستخدمي البحر، والحد من رمي المخلفات والتدخلات البشرية التي تهدد حياة السلاحف، مشيرة إلى أن حماية مواقع التعشيش والمحافظة على نظافة البيئة البحرية تمثلان جزءاً أساسياً من جهود استدامة هذه الكائنات.

وبعودة السلاحف الـ79 إلى البحر، اكتملت رحلة إنقاذ وعلاج وتأهيل، فيما تتواصل أعمال المسح والرصد لحماية مواقع التعشيش والموائل الطبيعية على امتداد الساحل السعودي للبحر الأحمر.