القيادة تعزي ملك إسبانيا في ضحايا تصادم قطارين

الرياض: واس
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتي عزاء ومواساة إلى الملك فيليب السادس ملك مملكة إسبانيا، في ضحايا حادث تصادم قطارين وسط المملكة، وما نتج عنه من وفيات وإصابات.
وقال خادم الحرمين الشريفين: «علمنا بنبأ حادث تصادم قطارين وسط مملكة إسبانيا، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وإننا إذ نشارك جلالتكم ألم هذا المصاب، لنبعث لكم ولأسر المتوفين ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنين للمصابين الشفاء العاجل، وألا تروا أي مكروه».
وقال سمو ولي العهد: «بلغني نبأ حادث تصادم قطارين وسط مملكة إسبانيا، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وأعرب لجلالتكم ولأسر المتوفين ولشعبكم الصديق عن أحر التعازي، وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل، وألا تروا أي سوء».
وكان تصادم قطارين فائقي السرعة قرب بلدة أوردا في مقاطعة طليطلة، وسط إسبانيا، صباح اليوم الأربعاء، قد أسفر عن وفاة 68 من الركاب وإصابة أكثر من مئة آخرين، وفق حصيلة مؤقتة أعلنتها حكومة إقليم كاستيا لا مانتشا. وأوضحت أن 44 من المتوفين كانوا على متن قطار «إيريو»، و24 على متن قطار «آفي» التابع لشركة «رينفي».
ووقع الحادث على خط القطارات فائقة السرعة الرابط بين مدريد وإشبيلية، عند الكيلومتر 118، في المنطقة الواقعة بين مورا وأورغاز وأوردا، وسجّل مركز الطوارئ الإقليمي «112» توقيت الحادث عند الساعة 8:54 صباحًا بالتوقيت المحلي.
وبحسب صحيفة «لا فانغوارديا» الإسبانية، اصطدم قطار «آفي» بمؤخرة قطار «إيريو»، ما تسبب في خروج عربات عن القضبان. وكان على متن القطارين 544 راكبًا، منهم 397 في قطار «رينفي» و147 في قطار «إيريو»، بينهم رضيع.
واستنفرت حكومة الإقليم فرق الإنقاذ والخدمات الصحية، ورفعت خطة الطوارئ إلى المستوى التشغيلي الثاني، مع طلب تفعيل وحدة الطوارئ العسكرية للمشاركة في الاستجابة للحادث. وأعلنت «رينفي» تعليق حركة القطارات بين مدريد وثيوداد ريال والأندلس، وتفعيل مركز لإدارة الأزمة وخطة لمساعدة الضحايا وأسرهم.
وفي شأن ملابسات التصادم، نقلت وكالة الأنباء الإسبانية «إفي» عن وزير النقل أوسكار بوينتي أن المعطيات الأولية تشير إلى قرار من مركز تحكم «أديف» سمح لقطار «آفي» باستئناف السير رغم توقف قطار «إيريو» أمامه. وتبقى هذه المعطيات أولية، في انتظار نتائج التحقيق لتحديد أسباب الحادث والمسؤوليات.



