أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أخبارهم

هل خاب ظني في عدالة مسؤولي تعليم القطيف؟!

محرر صُبرةالأربعاء 6 يناير 2021، 8:30 ص
هل خاب ظني في عدالة مسؤولي تعليم القطيف؟!

بعد تفاعل سعادة مدير مكتب تعليم القطيف الموقر الأستاذ عبدالله بن علي القرني مع الشكوى التي رَفعتُها عن طريق صحيفة صُبرة الإلكترونية والتي تكرّمتْ بنشرها مشكورةً يوم الأربعاء بتاريخ ٨ / ٥ / ١٤٤٢هـ الموافق لـ ٢٣ / ١٢ / ٢٠٢٠ م والتي كانت تحمل عنوان (إلى مسؤولي وزارة التعليم .. هكذا عُوملت ابنة أختي اليتيمة ..! )؛

وحيث أن أملي كان كبيراً بأن أجد الإنصاف لابنة أختي وزميلاتها بقرار حكيم وصائب يرفعُ عنهن المعاملة القاسية من قِبل معلمتهن التي لا يقبل بها عاقل، والتي على أثرها تلقيتُ اتصالاً من مدير مكتب التعليم في صبيحة اليوم التالي من النشر (الخميس) ليسمع شكواي بنفسه واعداً إياي بأن يقوم بإجراء اللازم بعد السماع للطرف الآخر والتأكد من الشكوى، وحيثُ طمأنني بوصفه ابنتنا بأنها ابنته ولا يقبل بأن تُظلم حينها تفاءلتُ كثيراً..

ثم بعد ذلك بأربعةِ أيام وتحديداً ظهر يوم الإثنين بتاريخ ١٣ / ٥ / ١٤٤٢هـ الموافق لـ ٢٨ / ١٢ / ٢٠٢٠ م تلقيتُ اتصالاً من قائدة المدرسة تبلغني فيه بأنه تم استدعاء المعلمة المعنية بالأمر وتوقيعها على تعهد خطي مَفادَهُ ألا تتعرض للطالبات بما ذُكر في الشكوى.

وسأتلني القائدة: هل يكفيني هذا لأتنازل عن الشكوى ؟؟

ولعدم قناعتي بهذا الإجراء البسيط رفضتُ الإكتفاء بذلك والتنازلَ عن الشكوى، فكما يقول الرسول الأكرم في الحديث الشريف: (لا يُلدغ المؤمن من جُحْرٍ مرتين) فهذا التعهد ما هو إلا بمثابة علاج سطحي لمشكلة عميقة تحتاجُ علاجاً من جذورها (ولا أظن أياً من المسؤولين يقبل أن تتعرض ابنته لما تعرضت له بناتنا ويكتفي بالتوقيع على تعهد).

أبلغتُ المديرة برفضي ورفض ولي أمر ابنة أختي كذلك، وطالبتُ بالاستمرار في الشكوى وتواصلتُ معها برسالةٍ عن طريق الواتساب طلبتُ منها الاستمرار في الشكوى وتزويدي برقم المُعاملة حتى يتسنى لي متابعة الموضوع وحيث كان ردها (ان شاء الله) توسمتُ خيراً..

إلا أنهُ طالَ انتظاري وبدأتْ خيبةُ الأمل تتسرب إلى قلبي إذ مرّ أكثر من أسبوع دون أن أتلقى أي إفادة جديدة تتعلق بالموضوع..

فهل خاب ظني وظن ابنة أختي تحديداً التي على ما يبدو أنها فقدت الأمان فيمن حولها فأصبحت تطلب مني بإلحاح أن أذهب بها لقبر أبيها لعلها تجد عنده ما فقدت رغم محاولاتي العديدة بطمأنتها وإبعادها عن أجواء الموضوع ومُجرياته ..

وخيبةُ الظن هذه إن أصابتني فهي ليست بدافع التشكيك بعدالة المسؤولين ونزاهتهم ولكنه تساؤل وتعجب لماذا هذا التأخير ولماذا هذا الصمت حيال موضوع بهذه الأهمية؟!

لا شك أن للمعلمةِ احترامها وأنا وغيري من الأمهات لا نقبل الإساءة لأي معلمة من المعلمات أو التقليل من احترامها بأي شكل من الأشكال، وفي المقابل نحن نطالب بإعطاءِ بناتنا حقوقهن الطبيعية أثناء تواجدهن في المدرسة وأقلها الدراسة بكرامة دونَ التعرض لهن بإساءة قولية أو فعلية..

فهل يُترك موضوع كهذا بلا علاج؟! ليذهب أدراج الرياح.. أم يعالج معالجة مناسبة وإفادتي بالجواب الشافي؟!

شهادة للحق يجب أن تُقال هي أن الأستاذ القرني بادر بنفسه شخصياً، واتصل بي دون واسطة، وتحدث معي بلغة أب، ثم كلّف مرؤسيه بعمل اللازم.. فماذا فعل المرؤوسون بتوجيه رئيسهم..؟

اقرأ أيضاً

إلى مسؤولي وزارة التعليم.. هكذا عُوملت ابنة أختي اليتيمة..!

تفاعل فوري مع “صُبرة”: القرني يبادر شخصياً للتعامل مع موضوع “الطالبة اليتيمة”

بلدات:القطيف