حارس الأمن المصفوع لـ “صُبرة”: ذنبي أنني طبّقتُ النظام.. فقط

الدمام: ناصر بن حسين
صفعة قوية على الوجه، تلقاها حارس الأمن عبدالله العنزي، أمام بوابة أحد المحال المشهورة في مدينة الرياض.
الصفعة كانت كفيلة بإثارة الجدال على مواقع التواصل الاجتماعي، بين نشطاء طالبوا بمحاسبة صاحب الصفعة من جانب، وحماية حراس الأمن الذين ينفذون التعليمات الصادرة إليهم من جانب آخر.
المصفوع العنزي (25 عاماً) سرد لـ “صُبرة” تفاصيل الحادث، وأسبابه، وكيف تطور من نقاش هادئ، إلى اعتداء، بينهما صراخ طفل، ومحاولة امرأة التدخل لإبعاد الرجل المعتدي عن الحارس المعتدى عليه.

يحذر حارس الأمن بعد منعه من الدخول
وقال العنزي “الواقعة حدثت عندما جاءت أسرة، ترغب في الدخول إلى المحل الذي أعمل فيه، لاسترداد ما قامت بشرائه، وأبلغت الزوج بضرورة إبراز تطبيق “توكلنا” كشرط من شروط الدخول إلى المحل”.

بعد الصفعة سقط عقال المعتدي.. فتلقّفه بيده
ويكمل “ذكر الرجل أن التطبيق مُعطل حالياً، ويرغب في الدخول، وهو ما أحدث نقاشاً حاداً بيني وبينه بصوت عال، تسبب في بكاء أحد أطفاله”.

المرأة تدخلت لمنع تطور الأمر بعد الصفعة
وقال “كنت حريصاً على تطبيق التعليمات، بعدم دول أي شخص إلا بعد إظهار التطبيق، وهذا ما التزمت به مع رب الأسرة، الذي فوجئت به يهددني، ثم يصفعي دون سابق إنذار على وجهي، اعتراضاً على عدم إدخاله، وفي هذه الأثناء حاولت زوجته التدخل لمنع تطور الأمر وإبعاده، ما دعاني إلى الاتصال بمسؤول حارس الأمن المباشر واستدعائه، وقام بالتدخل وإنهاء الاعتداء”.

الزوجة تبعد زوجها بعيدا عن حارس الأمن
وأضاف العنزي “لم أشأ أن أتنازل عن حقي، وتم تسجيل بلاغ بالواقعة لدى الأجهزة الأمنية، التي قامت بمباشرة التحقيق”.

حارس الأمن عبدالله العنزي
اقرأ أيضاً:
شرطة الرياض ترد على الحارس العنزي: الاعتداء بسبب خلاف شخصي
بعد حادثة العنزي.. توقيف شخصين اعتديا على حارس أمن مجمع
حارس أمن مكة لـ”صُبرة”: النيابة استمعت لافادتي و4 شهود آخرين



