بعد قصة الزوج المضروب.. “أم حسن” تستنجد بـ “المهدي المنتظر”…!

القطيف: أمل سعيد
“لا حول ولا قوة إلا بالله.. يا مهدي أدركنا” بهذه الاستغاثة علّقت Um hassan_sq على ما نشرته “صُبرة” أمس الجمعة تحت عنوان: “حدث في القطيف.. تضرب زوجها بالحذاء.. وتحبسه في الشقة“، وهي مادة تتكلم عن زوجات يُعنّفنَ أزواجهن، وأزواج يشكون تنمر زوجاتهم، وهو ما أثار استهجان ـ وسخرية ـ العديد من القراء والمتابعين على وسائل التواصل.
وفي التقرير التالي ترصد “صُبرة” الآراء المختلفة حول الموضوع.
تقول كوكي: صحيح هالسنوات في ازدياد كبير، حالات تعنيف الزوجة لزوجها وأغلبهم راضيين عشانها تصرف عليه من وظيفتها، أو غيرها من الأسباب، ولهذا ما يشكو للشيوخ أو غيرهم.
أما أبو علي فيرى أن هناك أسباب كثيرة لتعنيف المرأة لزوجها: السلام عليكم انا برأيي الشخصي يوجد أكثر من سبب..
١- نقص في الزوجة لما لقته في بيت والدها.
٢- ضعف شخصية الزوج.
٣- ترى مستواها أعلى وأرقى من زوجها.
إدا كانت موظفه ويمكن في مجال عملها مهمشه.
٤- تأثير ممن تتخالط معهم والمقارنات التي تدور بينهم
وخامسا أقول للزوج انجي بنفسك واتركها
حتى لو يوجد أولاد بينكم لنه ليس من السهل أن يروا الأبناء والدهم بهذا الشكل؛ الانفصال أرحم لهم.
مريضة نفسياً
ويعقب م.ع صفوان: أعتقد أن الزوجة التي تفعل هذه الأمور من الضرب والسب والشتم والإهانة هي فعلاً مريضة نفسياً وبحاجة لعلاج نفسي.
وبلهجة قاطعة تحسم Sabahmnsour المتراجحة وتغلّب كفة المعنِفات من النساء على الرجال:
التعنيف من قبل الجانب النسائي أكثر من الرجال بس ما يتكلموا.
أما roqayahaldaabeel فتبدي دهشتها من صدور مثل ذلك من النساء: “للآن مو مستوعبة هالأمر .. مع أني كثير سمعت عن رجال معنفين، وسمعتها بأذني عند زيارة حقوق الإنسان.
واعترضت Lolita_rose1على الصحيفة وعلى العنوان الذي تصدّر المادة: مو فاهمة ويش هالعنوان المشين وويش الهدف منه؟، الناس تزين ديرتها مو تشوهها..!
فرد عليها Thevivid_design كلام غير منطقي لأن الزين والشين موجودين بكل مكان، خلنا نكون منطقيين ونسلط الضوء على المشاكل الموجودة عندنا عشان نوعّي هالناس.
ليأتيه جوابها سريعا: موجود بكل مكان معناته من غير المنطقي قول حدث في القطيف، لأنها غير منزهة عن الخطأ، هي حالها حال أي منطقة؛ فماله داعي الاستعباط حدث بالقطيف لو بالمريخ.
أما zailtib23 فقال: ما أعتقد الأسباب اللي ذكرتها بالأخير هي اللي تخليه يمتنع عن طلاقها، السبب الحقيقي هو الجبن، جبن الرجل بالإقدام على الطلاق، يعني يصير كأنه خاضع لها.
صراخ القوة
وتفند Zinabalqatari السبب الذي ذكره المصدر في المادة، وتتساءل عن الوضع في بيت يحدث فيه مثل هذه ألأفعال:
قوة الشخصية عمرها ما كانت بالصراخ ولا بمد اليد..! هذا اسمه تسلط، تنمر، مرض نفسي، مو قوة شخصية..!، اللي يتعرض للعنف ويسكت هو يعطي مجال للطرف الثاني أن يستمر في تعنيفه، السكوت علشان الأولاد عذر أقبح من ذنب، الأولاد كيف ينظروا للأب والأم وهم يتعنفوا وينضربوا قدامهم؟أي استقرار نفسي، وأي صورة سوية للزواج بيحملوها؟
قوية تمزّع ملابسه..! وليش ساكت؟ ما أصدق..!
الرجال جسدياً أقوى، ليش لاعب دور القطو؟
هي لو امرأة ضروري تدافع عن نفسها.
فيما رسمت Freind3123 صورا للزوجين:
شكله بنّاتي والعكس صحيح.
وبلهجة مستنكرة عقّب Magedalwi على كاتب الموضوع بقوله:
كيف تشغل عقول الناس بمشاكل أما هي فردية وعادية وتحصل في كل المجتمعات، أو هي مشكلة الغاية منها فتح المجال لتوجيه حكم مجتمعي عام له آثار سيئة في الحكم مستقبلاً على التعامل بين الناس.
وعلق lc7zl متندراً على هذه النماذج من الرجال:
هذا نهاية اللي يطبخ لمرته وهي متبطحة بحجة التعاون هههههههههههههههههه
وجاء رد moha_hashem مسانداً للزوجات المعنفات:
أنا أقول زين تسوي فيه الخكري، الهطفة، عشان مايسوي فيها روميو.
ووافقه ndlrby369 في ذلك: أنا أقول زين تسوي فيه، إن شاء الله تكسر راسه، تعجبني؛ هاي الحريم وإلا بلا.
في حين جاء تعقيب katef1986 متسائلاً:
مافيه حريم يعلقوا، بس لو المرأة المضروبة إن كان زي النمل هنا.
وكتب gardeniah2020 : مسكين شكله مسالم وايد والتعليقات تنهال عليه: ياخكري يابناتي.
قد تكون شخصيته مسالمة لا يهش ولا ينش، أو بارد بس مو معناتها تطقه، هذي همجية وقلة تربية اللي تضرب زوجها، ماتبينه مو عاجبنج كان فكيتي الخطبة من أول، مو تتزوجينه ويصير كخه وفوقه تضربيه.
دوافع
ونختم بتعليق زهراء محمد: لم يطلعنا المقال على دافع الزوجات المعنّفات.
أم أن الزوجة المعنّفة تنكِر فعلها؟ !!
بصراحة نسمع رأي الطرفين ويالله يالله نصدق أن امرأة ما.. مدت يدها على زوجها ثم بقت معه!!
المرأة بطبيعة الحال تتألم لما تكون هي الطرف الأقوى في العلاقة، تشعر بنقصٍ ما حتى لو كان الاحترام سائدًا بينهما، فكيف إذا وصل ضعف زوجها لدرجة أن تمد يدها عليه؟
إما أن تكون الحالات مرَضيّة مسبقًا – نار لقت وقودًا –
أو أن يكون ضعفه أمرضها لهذا الحد الذي لا تسيطر فيه على جوارحها؛ كأن يكون ضعيفًا عن تلبية حاجاتها الأساسية مثلا.
المقصد أن استقواء المرأة على زوجها ناتج عن نقص ما، ونتيجته المزيد من الشعور بالنقص.
يعني الموضوع عجيب وما يتصدق لما تسمع من طرف واحد.
اقرأ الموضوع الأصل



