مركز اللقاح بمستشفى الأمير محمد: لم نتحيّز لمتطوعي الخويلدية.. والتكريم للعاملين في العيد

القطيف: شذى المرزوق
دافعت إدارة التطوع بمركز اللقاح في مستشفى الأمير محمد بن فهد العام عن موقفها في تكريم 13 متطوعاً، موضحة أن التكريم اقتصر فقط على العاملين في عيد الفطر الماضي، نافية اتهامات التحيز التي ذكرها بعض المعلقين.
وجاء إيضاح الإدارة على لسان المشرف العام على التطوع سعيد صويلح ردّاً على أسئلة “صُبرة” بعد انتشار تعليقات قال أصحابها إنهم متطوعون في المركز ولم يتمّ تكريمهم، ولمّح بعضهم إلى أن اختيار المكرمين فيه تحيّز.
ومن بين المعلقين مروة السادة التي قالت إن “متطوعين رفعوا تظلماً ولكن لا حياة لمن تنادي”. فيما علّق جاسم العبكري متسائلاً “لماذا الأغلبية الساحقة هي من الخويلديه؟”. ووصف على الباكوني حفل التكريم بأنه “مهزلة بكل المقاييس ومسرحيه بايخة أبطالها مدير التطوع والمشرف على التطوع.. أجحف فيها بحق الأكفاء”. وتساءل “الى أين ذاهب التطوع في هذه المستشفى”. أو “ربما لا يوجد بها متطوعين وأكفاء الا فقط من الخويلدية؟”.
لكنّ ممدوح التوبي علّق فقال “أنا أحد الآباء من قرية الخويلدية التي ذهبت ابنتي للتطوع واستمرت ولم يتم تكريمها بالرغم من أنها كانت من ضمن الفريق فترة عيد الفطر. فلماذا اختلاق القيل والقال واتهام الادارة بتكريم فئة معينة؟”.
وأضاف “سألت ابنتي لماذا لم يتم تكريمك مثل الباقين؟ أجابت: لم أنتظر أي تكريم أو شهادة.. ألم يكن هذا العمل تطوعا..ً! ذهبت بنفسي وتشجيع منك يا أبي. لم يخسر احد مجهوده وتعبه بغض النظر كُرّم أم لم يُكرَّم. بالأخير هذا التطوع للبلد واهل البلد وواجهة البلد.. الحمد لله الذي رزقني هذه البنت الرائعة”.
ومن جهته فنّد صويلح الاتهامات بالتحيز، ووصف الإشارة إلى بلدة الخويلدية بأنها “أمر خال من الصحة.. من بين الـ 13 المكرمين فقط 3 من الخويلدية، وهو أمر تم رفع الطلب فيه من منصة التطوع الرسمية، ولا يد لنا فيها غير تسجيل الحضور منهم والاعتماد”.
وأضاف أن “سبب التكريم هو تطوعهم في صبيحة يوم عيد الفطر لتنظيم المراجعين ومباشرة المتابعين للمركز آنذاك”، مضيفاً أنه “أمر يستحق التكريم والإشادة بسبب وضع المناسبة الديني والاجتماعي ومع ذلك فضلت المجموعة أن تعمل فيها تطوعاً”.
وقدم صويلح قائمة بأسماء المكرمين ومواقع سكنهم، وهم:
أمينة الصفار: القطيف
زينب الفرج: القطيف
توفيق الجشي: حلة محيش
علي جعفر الجراش: أم الحمام
أبرار الجارودي: القديح
زهراء العسيف: القطيف، الشويكة
نجاة المرهون: القطيف
محمد عبد الرزاق: القطيف
محمد ال زواد: الخويلدية
عبدالله العبيد: الخويلدية
حسن ال زواد: الخويلدية
منال المشيخص: العوامية
الهام الصادق: تاروت
من جهته أكد مدير وحدة التطوع بشبكة القطيف الصحية بدر الأمرد أن “مجال التطوع مفتوح للجميع عبر منصة التطوع الصحي حيث لا تقبل ادارة التطوع بمركز اللقاح بالعمل العشوائي ولا بنظام الفرق في العمل التطوعي بالمركز، وإنما العمل التطوعي يمر بمعايير وانظمة تحفظ حق المتطوع”.
اقرأ أيضاً
مستشفى الأمير محمد يُكرم 13 متطوعاً ساهموا في تنظيم الحصول على لقاح “كورونا”



