تحت شمس صفوى الحارّة.. طوفان بشري يحمل 4 أحزان

صفوى: أحمد حبيب
طوفان عارم من البشر، تسبح عليه 4 جنائز، هذا ما بدت عليه مدينة صفوى ـ الآن ـ في محيط المقبرة المحاذية لطريق الإمام علي بن أبي طالب، في يوم لن ينساه أحد من القطيف والمنطقة الشرقية.
إنه يوم تشييع الحاج زهير الملا وزوجته وابنه وابنته، الذين ذهبت حياتهم قتلاً في حريق متعمّد؛ قبيل مغرب الخميس الماضي، وصنع هزّة اجتماعية عالية، على مستوى الوطن، وحشدت أفواجاً من الناس للمشاركة في إكرام الأربعة الذين رحلوا إلى ربهم في يوم صيام.
وكانت استعدادات التشييع قد بدأت مبكراً ظهر اليوم، وأنهى منظمو التشييع ترتيبات الجنائز، وإكرام الموتى الأربعة، وتنظيم زحام الناس، بمشاركة جهات رسمية.
ونُقلت الجنائز من مبنى المغتسل الواقع ضمن حرم المقبرة، وحُملت على أكتاف الجُموع، على أصوات التهليل والتكبير والدعاء، والنعي الحزين، تعبيراً عن هول المصاب الذي مُنيت به المدينة المنكوبة.. صفوى.

تحت شمس
وظهرت الحشود الهائلة في شكل بحر بشري أحاط بالمقبرة، وملأ الشوارع المجاورة في مساحات تزاحم فيها الناس القادمون من مدن القطيف وقراها لمشاطرة أسرة الملا مُصابها، ومواساتها. ولم تمنع شمس أواخر أبريل الحارة من حشد الناس وهم صائمون، في تجسيد أصيل للتضامن الاجتماعي

ووسط الزحام المشهود؛ حضرت وسائل الإعلام المحلية لتغطية الحدث الأبرز في محافظة القطيف منذ واقعة تفجير مسجد في القديح عام 2015، وتوثيق أثر الفاجعة في الناس الذي حضروا التشييع.
لمشاهدة الفيديوهات يُرجى زيارة حسابنا في إنستغرام
https://instagram.com/sobranewscom?r=nametag
تصوير: أحمد حبيب

























https://www.instagram.com/tv/Cc0QJCzPPLl/?igshid=MDJmNzVkMjY=



