بائع بسيط: هكذا خاب أملي في جزيرة الأسماك

كانت آمالنا كبيرة بافتتاح سوق السمك في موقعه الجديد في جزيرة الأسماك. لكن المحلات الجديدة، المكان النظيف والواسع والتهوية الجيدة وكل هذه المواصفات الرائعة في المكان لم تؤت أكلها حتى الآن.
فكان الواقع عكس توقعاتنا تماما، وأظنها عكس توقعات المستثمرين والتجار. فحال السوق لغاية الآن لا يبشر بالكثير، بل ينذر بما لا نريد.
افتتح السوق منذ 6 أشهر ولم نشهد حتى الآن إقبالاً من الناس عليه، في البداية كنا نعزو ذلك لأن المكان جديد ولم تأخذ رجل المشترين عليه بعد، لكن ومع تطاول الأيام لم يتغير الوضع.
لقد دفع كل منا، نحن المستأجرين، 24 ألف ريال وهو مبلغ ليس بالسهل ولا باليسير علينا تحصيله إن استمر الحال على ماهو عليه، والأيام تمضي، ونخشى أن يحول الحول ويحين موعد سداد أجار السنة التالية دون مردود.
وفي ظني كما هو عند غيري من المستأجرين أن السبب وراء عزوف الناس عن السوق هو أن موقعه الحالي منفرد ومعزول عن سوق اللحوم والخضروات.
فكما يعرف الجميع كان السوق القديم في قلب كل ذلك، حيث يأتي المتسوق ليشتري السمك، وما يكاد ينهي البائع تجهيز طلبه إلا ويكون الرجل قد أكمل شراء باقي حاجات بيته من اللحوم أو الدجاج أو الخضروات، أما اليوم فالسوق بعيدة عن كلها، وعوضا عن الشراء من سوق السمك أصبح الناس يأخذون احتياجهم من الأسماك من الباعة المتواجدين بالقرب من أماكن بيع احتياجاتهم الأخرى.
لذا نرى أن يكون لدينا سوق مركزي يشمل كل أنواع اللحوم، سواء السمك والدواجن والأغنام والأبقار بالإضافة للخضروات والفاكهة.
نرجو من صحيفتكم مساعدتنا في نشر معاناتنا، ونتمنى أن يجد اقتراحنا نحن “باعة سوق السمك” طريقه للمسؤولين.
المواطن
فاضل سعيد الصيرفي
صاحب محل في سوق السمك
0563641984



