عاشوراء يعيد رائحة “المحموص” إلى شوارع القطيف

بعودة شهر محرم؛ عادت وجبة “المحموص” إلى القطيف ليُعدّ طبخها يومياً وتوزّع جماعياً في القرى والبلدات. وتوثّق الصور، هنا، إعداد الوجبة في بلدة أم الحمام، بعدسة الفوتوغرافي حسين رضوان الذي زوّد “صُبرة” بمجموعة منها.









اقرأ أيضاً
بلدات:القطيف



