مؤامرات الأمّهات في “واتساب” تُغيّب الطلاب في آخر أسابيع الدراسة في رمضان

القطيف: ليلى الخميري، وصُبرة
فصول شبه خالية، أو خالية، مدارس متثاقلة في الدوام المدرسي، ومعلمون يجد بعضهم وجودهم بلا جدوى. هذا ما ظهر عليه واقع الدراسة في أول يوم دراسي في شهر رمضان. وعلى الرغم من انتظام الطلاب في الدوام لاحقاً؛ بعد تلويح إدارة تعليم المنطقة الشرقية بالتعامل مع الغياب بصرامة نظام “نور” ودرجات “المواظبة؛ شهد الأسبوع الماضي عودة إلى الخمول المتدرب والغياب الواضح.
الأسبوع الأخير
وغداً، الأحد، يبدأ الأسبوع الدراسي الأخير في شهر الصيام، لتسبقه أحاديث إلكترونية في مجموعات “واتساب” تُظهر ضعف الحماسة لذهاب الأبناء والبنات إلى المدارس. وخلاصة النقاشات الإلكترونية؛ تكاد ترقى إلى مستوى “تثاقل أمهات”، قبل أن يكون “تثاقل طلاب”، وذلك عبر التلويح بنوع من المطالبة بمراعاة ظروف الطلاب والأسر في الشهر الفضيل، ناهيك عن ما وصفه البعض بـ ”ضعف التحصيل” وقلة تركيز الطلاب خلال رمضان لظروف الصيام والطقس هذه الأيام.
رسائل إلى الآباء
لكن مدراء المدارس ومديراتها؛ نفّذوا تعليمات إدارة التعليم، بتوجيه رسائل إلى أولياء الأمور، مشفوعة بتلويح جديد إلى أن الغياب عن المدرسة دون عذر؛ سوف يترتب عليه حسم من درجات المواظبة عن كل يوم غياب. وهذا بالضبط ما تلقّاه آباء وأمّهات في رسائل الكترونية عبر جوالات الأسر ومجموعات “واتساب” المدرسية.
هذه الرسائل معطوفة على تعليمات من مكتب التعليم بمحافظة القطيف للمدارس، مؤكدة الانضباط المدرسي وعدم التغيب، خصوصاً في الأسبوع الذي يسبق إجازة العيد، وطلبت من أولياء الأمور الالتزام بما نصت عليه قواعد السلوك المواظبة، مؤكده أن تغيب الطالب عن المدرسة يقابله خصم درجات في السلوك والمواظبة في حال عدم وجود عذر مقبول.
اقرأ أيضاً:



