مصلحة الطالب أولاً وأخيراً

لا لتسلق السبق الصحفي، على مشاق ومعاناة أولياء الأمور وطواقم التعليم، فوزارة التعليم أكرمتنا بكرم رب العالمين
ووضعت قواعد وبروتوكلات مختصة لأعذار الغياب، ففي حال يشق على أولياء الأمور إيصال الطلاب، أو في حال ظروف خاصه إرتأت ما تقتضي مصلحة الطالب أولاً، وتقبل أعذار أولياء الأمور بما يناسبهم ومصلحة الطالب مهمة جداً لسير العملية الدراسية.
نكرر بما يقتضي مصلحة الطالب أولاً وأخيراً، وهذا والله إنه لكرم من وزارة التعليم، أن أكرمونا بكرم رب العالمين ويشكرون عليه، ومن لا يشكر المخلوق لا يشكر الخالق وهذا والله ليس بأدبنا.
شق على الطلاب وعلى بعض أولياء الأمور الحضور في الأسبوعين الأخيرين بشهر رمضان الكريم، البعض قدم أعذاره والبعض الآخر لم يقدم، فمن قدم عذره مشكوراً أحسن لنفسه، ومن لم يقدم كذلك مشكوراً فهو لم يسيئ إلا لنفسه.
فلو قدم عذره حسب ما طُلب منه بخير مثال شق علي إيصال الطالب – أو لظروف خاصة – هل سيتم مناقشته بالأمر..؟ قطعاً لا.
لا نرتضي أن يُظلم مدراء مدارس ومديرو مدارس وكوادر تعليمية وكل ذلك يؤثر في تقييمهم وهن أكفاء بما نرى من جميل أفعالهن معنا ومتعاونين ومتفانين بالعطاء.
نحن في ظل قيادتنا الرشيدة وفي عهد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، حفظهما الله ورعاهما، لا نقبل ولا نرتضي السبق الصحفي الذي يشقنا فوق مشاقنا أكثر، فكما أن هناك قوة خارقه بسوء الفهم هنالك أيضاً قوة خارقه بالخير بطيب العمل بكلمة حق.
سوسن الهاشم
والدة الطالبة آية علي حسين آل فريد
إحدى طالبات الابتدائية الخامسة بصفوى



