أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أخبارهم

حدث في القطيف.. حفل تخرج طالبات بين الخوف و “الفطسة”

محرر صُبرةالأربعاء 12 يونيو 2024، 1:05 م
حدث في القطيف.. حفل تخرج طالبات بين الخوف و “الفطسة”

هذا ما حدث، أمس الثلاثاء، في إحدى صالات الأفراح المعروفة في القطيف. 121 طالبة فسد حفل تخرجهنّ بسبب سوء الخدمة، على الرغم من حجر الصالة منذ مناسبة ذكرى التأسيس.

كان حفل تخرج طالبات المتوسطة الثالثة في المجيدية، حيث حضرت الطالبات وأمّهاتهنّ، جاهزات متحمّسات لفرحة يوم مهم في حياة كلّ منهنّ. ليُصدم الجميع بأن الصالة غير جاهزة. كان المكان حاراً جداً والتكييف لا يعمل، والأنوار تتقطع في الإضاءة والانطفاء. المكان مخيف حقاً.

تحدثت المشرفة مع الاستقبال الخاص بالصالة. ثم تحدثوا للحاضرات من دون استخدام مكبر الصوت عن دخول رجل. ثم دخل عامل آسيوي دون أن تنتبه كثيرات، وأكثرهنّ غير مستعدات لدخول رجل. هنا صرختُ صرخة عالية في الصالة بسبب المنظر غير المقبول.

ومع ذلك استمرّ المكان حاراً، والحاضرات طالبات وأمّهات. وحين فشلت الصيانة في إصلاح الوضع وتشغيل التكييف، قرروا أن ينقلونا إلى صالة أخرى بديلة، وكانت مساحتها صغيرة، وكذلك تكييفها ضعيف و”خربان”. “كأنك يا بوزيد ما غزيت”.

تأكد للحاضرات أن الحفل فشل فعلاً، ولا جدوى من البقاء في الحر، ثم راحت الطالبات وأمهاتهنّ ينسحبن إلى بيوتهنّ، الواحدة تلو الأخرى.

حتى وقت خروج ي الساعة 7.30 مساءً، وعامل الصيانة موجود في الصالة الثانية التي نقلونا إليها، وكان عند عداد الكهرباء. وحين كلمته قال: هناك سلك محروق وسوف يبدله.

في الصالة الأولى قالت المسؤولة إن الخطأ من شركة الكهرباء، ولو كان كلامها صحيحاً لما وصلت الكهرباء إلى داخل الصالة.

بعد عودتي إلى المنزل اتصلت بالمسؤول عن الصالة، واتضح لي أنه عارف بالمشكلة، وأخبرته بأن الأهالي مستاؤون من المشكلة، وطالبته بالتعويض، وأخبرته صراحة بأننا لا نحلله ولا نبريء ذمته، فقام يلف ويدور، ويحتج بموافقتنا على الانتقال إلى صالة بديلة.

الصالة البديلة كانت فيها مشاكل أيضاً، والحفل فسد، والطالبات عدن إلى منازلهن دون اكتمال الفرحة.

وهنا أتساءل:

أين ضمير أصحاب الصالة..؟

أين الالتزام بالعقود؟

أين الرقابة على صالات الأفراح؟

هل المال كل شىء في الحياة؟

المواطنة

مريم عيسى رضي الشماسي

والدة طالبة

بلدات:القطيف