الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

آل رمضان: 2024 العام الأحر على الإطلاق بنسبة 99%

صُبرةالأحد 15 ديسمبر 2024، 11:16 ص
آل رمضان: 2024 العام الأحر على الإطلاق بنسبة 99%

القطيف: صبرة

قال الباحث الفلكي سلمان آل رمضان، استنادا إلى بيانات المركز الأوربي لخدمة مراقبة التغير المناخي (كويبرنيكوس)، إن شهر نوفمبر 2024، كان ثاني أحر نوفمبر على مستوى العالم، بعد نظيره العام الماضي، حيث كان متوسط درجة الحرارة أعلى من متوسط 1991-2020، و فوق مستوى ما قبل الصناعة وكان الشهر الـ 16 في فترة 17 شهرا تجاوز فيها متوسط درجة الحرارة مستويات ما قبل الصناعة.

‎وتابع أن متوسط درجة الحرارة العالمية لخريف شمال الكرة الأرضية (سبتمبر إلى نوفمبر) سجل ثاني أعلى درجة حراة فوق متوسط 2991-2020، وكان متوسط درجة الحرارة العالمية من يناير إلى نوفمبر، أعلى من متوسط 1991-2020، وهو الأعلى على الإطلاق لهذه الفترة، وهذا يجعل من المؤكد فعليا أن العام سيكون الأحر، وفوق مستوى ما قبل الصناعة.

وأضاف آل رمضان أن الوكالة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي (نوا) قالت: كان نوفمبر ٢٠٢٤ ثاني أحر نوفمبر على الكوكب في سجل المناخ العالمي لمدة 147 عاما، ومن المؤكد تقريبا أن ينتهي العام، باعتباره أحر عام، حيث كان متوسط درجة حرارة سطح الأرض والمحيطات العالمية في نوفمبر ، فوق متوسط القرن العشرين.

وأردف: سجلت آسيا أحر نوفمبر على الإطلاق، في حين كان لكل من أوقيانوسيا وأمريكا الجنوبية الثاني. وكانت درجة الحرارة من يناير حتى نوفمبر، أعلى من متوسط القرن العشرين، لتحتل المرتبة الأكثر حرارة تاريخيا على الإطلاق.

وكان لكل قارة أحر فترة منذ العام على الإطلاق، باستثناء آسيا، التي كان لها الثاني. وهناك فرصة أكبر من 99% بأن يصنف عام 2024 كأحر عام على الأرض على الإطلاق.

وواصل مستشهداً بتحليل الوكالة الوطنية الأمريكية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا) الذي يقول: كان شهر نوفمبر هذا العام أعلى من متوسط ​​درجات الحرارة على المدى الطويل في الفترة من 1951-1980، وتستمر درجات الحرارة الأعلى من المتوسط ​في اتجاه ارتفاع درجات الحرارة على المدى الطويل بسبب الأنشطة البشرية.

وأشار إلى أن باحثي ناسا وعلماء من جميع أنحاء العالم توصلوا إلى أن الاحترار الذي تم ملاحظته على المدى الطويل يرجع إلى النشاط البشري من خلال تحديد البصمات في المناخ الخاصة بالاحتباس الحراري الناجم عن زيادة انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، فضلاً عن دراسة واستبعاد الأسباب الطبيعية لتغير المناخ، مثل التغيرات في الطاقة الشمسية.