أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

برعاية الأمير سعود بن نايف.. “موثوق” يطلق خدماته في الشرقية

صُبرةالثلاثاء 30 ديسمبر 2025، 1:39 م
برعاية الأمير سعود بن نايف.. “موثوق” يطلق خدماته في الشرقية

الدمام: صُبرة

قال صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، اليوم الثلاثاء، إن المسؤولية المجتمعية أحد المرتكزات الرئيسة في بناء المجتمع وتعزيز تماسكه.

وأضاف خلال رعاية سموه حفل إطلاق برنامج «موثوق»، بديوان الإمارة، أن الارتقاء بالمجتمع يتطلب الالتزام بالعمل المؤسسي المنظم، وتطبيق أفضل الممارسات التي تضمن الكفاءة والاستدامة.

وأشار سموه إلى أن التخطيط السليم، وحوكمة الأداء، وحسن توجيه الموارد، عوامل تسهم في تعظيم الأثر الإنساني والاجتماعي، وتمكّن الجهات الخيرية من أداء رسالتها على نحو يواكب تطلعات المجتمع، ويعزز من قيم العطاء والتكافل، ويحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا ينعكس إيجابًا على مختلف شرائح المجتمع.

وألقى رئيس مجلس إدارة جمعية دارك للإسكان التنموي خالد بن حسن القحطاني، كلمةً عبر فيها عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على رعايته الكريمة ودعمه المستمر للمبادرات التنموية.

وذكر أن برنامج «موثوق» يمثل نموذجًا عمليًا للعمل المنظم القائم على الشراكة المسؤولة، ويؤسس لنماذج تنموية موثوقة ومستدامة تخدم الإنسان والمكان ويجسد توجهات القيادة الرشيدة – أيدها الله – في دعم المبادرات التي تحفظ الحقوق وتحقق الأثر المستدام، وتسهم في تطوير منظومة العمل الخيري والتنموي.

وأوضح القحطاني أن البرنامج يخدم حالياً 250 وحدة سكنية ويستفيد منه أكثر من 1000 مستفيد من مستفيدي الإسكان التنموي موزعة بين جمعية البر بالمنطقة الشرقية وجمعية البر بحفر الباطن وجمعية البر بالأحساء وجمعية بناء وجمعية البركة ويعنى بتنفيذ أعمال النظافة والصيانة الطارئة.

وبارك سمو أمير المنطقة الشرقية توقيع عدد من الاتفاقيات، شملت اتفاقيات «موثوق» مع عدد من الجمعيات الشريكة، واتفاقية دعم للمشروع، إلى جانب اتفاقيات في مجال المسؤولية المجتمعية، ودعم التوظيف، والتعاون القانوني والخدمي، بما يعكس تكامل الأدوار بين القطاعات المختلفة لخدمة المجتمع وتحقيق التنمية الشاملة.

وفي ختام الحفل كرم سمو أمير المنطقة الشرقية الداعمين وشركاء مرحلة التأسيس، تقديرًا لمساهماتهم الفاعلة في دعم انطلاقة البرنامج، وتعزيز أثره المجتمعي، في خطوة تعكس ثقافة الشراكة والتكامل بين الجهات الخيرية والقطاع الخاص.