أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
الوطن

قضى 3 عقود في السعودية وسُرقت جميع ممتلكاته “تحويشة” عُمْر طبيب مصري تتبخر بخيانة فلذات كبده

محمد السيدالإثنين 12 يناير 2026، 11:56 م
قضى 3 عقود في السعودية وسُرقت جميع ممتلكاته “تحويشة” عُمْر طبيب مصري تتبخر بخيانة فلذات كبده

متابعات: صُبرة

تصدرت مأساة الدكتور محمد عبد الغني قاسم، وهو طبيب مصري كان مقيماً بالمملكة، منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المصرية خلال الساعات الماضية، مثيرةً موجة عارمة من التعاطف والغضب الشعبي.

القضية التي باتت تُعرف بـ “طبيب جحود الأبناء”، كشفت عن تفاصيل مؤلمة لرحلة كفاح دامت ثلاثة عقود في الغربة، انتهت بنكران جميل صادم وصراع مرير على ممتلكات تقدر بعشرات الملايين.

تفاصيل المأساة وسنوات الغربة

وفي مقطع فيديو تداوله رواد مواقع التواصل ونشره موقع “القاهرة 24″، روى الدكتور محمد تفاصيل حالته الصحية والنفسية المتدهورة، مؤكداً إصابته بنزيف في المخ مرتين نتيجة الصدمة مما تعرض له.

وأوضح الطبيب أنه أفنى نحو 30 عاماً من العمل الشاق في المملكة العربية السعودية، كانت تهدف بالأساس إلى تأمين رغد العيش لأبنائه الخمسة، حيث أنفق عليهم ببذخ لضمان تعليمهم في جامعات خاصة وامتلاكهم أرقى السيارات، دون أن يبخل عليهم بقطرة عرق واحدة من سنوات غربته.

خيانة “شقى العمر”

وأشار الطبيب إلى إنه وضع ثقته المطلقة في نجله الأكبر لإدارة استثماراته في مصر، وتحديداً في مدينة الزقازيق، التي شملت 3 أبراج سكنية بناها من حصيلة عمله بالسعودية.

إلا أن الصدمة كانت حين اكتشف قيام نجله ببيع ممتلكات تقدر بالملايين والتصرف في أمواله دون علمه، رغم أن الوالد كان قد خصص للابن وحده مبالغ تجاوزت 50 مليون جنيه مصري خلال السنوات القليلة الماضية لدعمه في حياته العملية.

نقطة التحول والتهديد بالقتل

انفجرت الأزمة التي شغلت الرأي العام حين قرر الطبيب، صاحب الـ 69 عاماً، إنهاء رحلة اغترابه والعودة للاستقرار في وطنه والتمتع بتقاعد هادئ.

وبدلاً عن استقباله كأب ضحى بعمره لأجلهم، فوجئ بانقلاب ابنه عليه والاستيلاء على كافة ممتلكاته، بل ووصل الجحود إلى حد تهديده بالسجن والقتل، مما دفعه للخروج عن صمته ومناشدة الرأي العام والجهات القانونية لاسترداد حقه المغتصب.