آل رمضان يضع تفاصيل البرد: “الأزيرق” لا يمزح و “النعايم” عذاب “البهايم”

القطيف: صُبرة
من “برد الأزيرق” إلى “مبكية الحصني”، استعرض الفلكي سلمان آل رمضان، دلالات المسميات التي أطلقها العرب على موسم “الشبط” وطالع “النعائم” الذي نعيشه هذه الأيام.
وبين أن “الشبط”، الذي يعرف بجفافه وشدته، يقع بين موسمي “المربعانية والعقارب”، ضمن ثلاثة مواسم للشتاء حددها العرب قديماً.
ولفت إلى حديث العرب عن موسم الشبط وطالع النعائم، حيث يقولون: “إذا طلعت النعايم ابيضّت البهائم من الصقيع الدائم، وقصر النهار للصائم، وخلص البرد إلى كل نائم، وتلاقت الرعاة بالنمائم”.
وأشار إلى أنهم في تلك الفترة كانوا يفرغون لا يشغلهم رعي، فيتلاقون ويدس بعضهم إلى بعض أخبار الناس.
كما يعرف عند الناس بـ “شباط الأول”، وهو أول نجوم الشبط التي تسمى في الخليج “برد البطين”، بحسب سلمان آل رمضان.
وذكر أنه يسمى أيضاً “برد الأزيرق”؛ لأن الأجسام تزرقّ من شدة البرد، لافتاً إلى قول العامة: “الشبط مبكية الحصني”.
وأوضح أنه سمي بذلك لأن الحصني “الثعلب” يحفر جحره ويجعل فتحته جهة الشرق من أجل أن تدفئه أشعة الشمس عند الشروق، لكن الهواء الشرقي البارد الذي يهب في موسم الشبط يلج إلى داخل الجحر فيبكي الحصني من شدة البرد.



