الأمن العام حسم الواقعة عريس نجران قتيلاً بالرصاص

إكس: صُبرة
ما زال مجتمع نجران، مصدوماً بجريمة قتل عريس قبل أيام من ليلة زفافه، حين تحولت أنغام الفرح واحتفالات الزواج إلى مأتم وصدمة، بعدما أقدم أبناء عم زوجته على إنهاء حياة الشاب “راشد” في ليلة العمر، إثر خلافات أسرية تجذرت منذ أشهر حول طلب المصاهرة.

تفاصيل القصة
تفاصيل القصة معقدة، وفقاً لما تداوله رواد منصة “إكس” الذين أشار بعضهم الى أمور عائلية ذات طبيعة خاصة. وبدأت بعد تقدمه رسمياً للزواج من فتاة، وتم عقد قرانه وسط أجواء من الاستبشار بعودة الأمور لنصابها.
ليلة الغدر
لم تدم الفرحة سوى 24 ساعة؛ فبينما كان عريس نجران يحتفل بعقد قرانه، داهمه الموت برصاص الغدر.
وبحسب الروايات المتداولة، التي لم نتحقق من دقتها بشكل نهائي قام شبان آخرون بالتربص به وإطلاق النار عليه، ليردوه قتيلاً في موقع الاحتفال، في مشهد صادم وثقته بعض مقاطع الفيديو التي انتشرت لاحقاً.

تحرك أمني
من جانبها، أكدت الجهات الأمنية في منطقة نجران تعاملها بحزم مع الواقعة، وأصدر الأمن العام بياناً توضيحياً أكد فيه مباشرة الحادثة “في حينها”، وجاء في البيان “إشارة إلى مقطع الفيديو المتداول لحادثة قتل شخص في منطقة نجران لخلاف أسري، فإن الجهات الأمنية بالمنطقة باشرت الواقعة وقبضت على المتهمين فيها كافة، وتم إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم وإحالتهم إلى النيابة العامة”.
غضب واستنكار واسع
وقد أثارت الحادثة موجة مختلطة بين الغضب والحزن والاستنكار على منصات التواصل الاجتماعي، فيما أشار قانونيون إلى أن الجريمة مكتملة الأركان، وأنها جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد، وتقع ضمن القضايا التي توليها الدولة اهتماماً بالغاً لترسيخ مفهوم العدالة وسيادة القانون.



