فيديو] يوم السيد.. دمعة الأحساء تترقرق في القطيف
![فيديو] يوم السيد.. دمعة الأحساء تترقرق في القطيف](/img/w1200.webp?u=https%3A%2F%2Fwww.sobranews.com%2Fwp-content%2Fuploads%2F2026%2F01%2FUntitled-1-Small-7.avif)
شاهد الفيديو في قناة يوتيوب
الدمام، الأحساء: جمال أبو الرحي، صُبرة
في يوم ساده الحزن وخيم على ربوع المنطقة الشرقية، ودعت جموع غفيرة من الدمام و القطيف، السيد علي السلمان، عصر اليوم الثلاثاء، لتستقبله حشود مهيبة في حي الشعبة بمدينة المبرز في الأحساء، حيث يوارى جثمانه الثرى.

صورة من التشييع في المبرز
وتحولت جنازة السيد علي السلمان، إلى مناسبة منبرية في جامع الإمام الحسين بحي العنود بالدمام، لتأبين الراحل وذكر مناقبه، قبل تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير.

وسط المئات والزحام في المسجد الذي شيده الراحل السيد علي السلمان، قال الدكتور السيد عدنان الشخص عن الراحل “تبقى له ثلاث، ولد صالح يدعو له وصدقة جارية وعلم ينتفع به، عاصرنا هذا السيد رحمة الله عليه، لأكثر من 50 سنة وشاهدناه كيف يقف دائما مع كل مشروع فيه مصلحة للمجتمع، وكثيراً ما يكون دعمه غير ظاهر”.

وأضاف الشخص “يدعم في صمت وتوجيه خاص بدون أن يظهر في الصورة، والحمد لله المشاريع تتكلم عنه، النقطة الثالثة أبناؤه الصالحين الحمد لله، فأولاده كل واحد منهم تلألأ نجمه أبيضاً، السيد هاشم حفظه الله، والسيد عبدالهادي، والدكتور صادق”.
وتابع “كنا نتأمل أن نقف موقف المؤبنين لك، كنا دائماً تحت ظلك وتحت جناحك وتوجيهاتك، سواء كان في مشروعاتك الاجتماعية، أو توجيهاتك الثقافية، وفي كل شأن من شؤون هذا المجتمع، كنت أباً كريماً لهذا المجتمع بكل معنى الكلمة، نسأل الله أن يعوض المجتمع شخصاً يستطيع أن يقود هذه المسيرة التي ابتديتها وأعليت شأنها”.

من جهته قال الشيخ حسن الصفار “جميعنا نشعر باليتم، وفقدنا أباً حنوناً عطوفاً على الجميع، نسأل الله أن يجزينا عنا جميعاً خير الجزاء، وإذا كان هناك وصية ينبغي أن نهتم بالإلتفات إليها، فهي أن يبقى السيد منهجاً وسيرةً وطريقاً في حياتنا”.
وأضاف الشيخ الصفار “كان نهجه الأبوة الشاملة، لم يكن يفرق بين مؤمن وآخر، بين موال وآخر، يحترم الجميع، ويشعر بالأبوة للجميع”.

أما الشيخ طاهر الهاجوج الذي جاء من المدينة المنورة للمشاركة في مراسم التشييع، فقال في كلمته “كان السيد علي السلمان لا يفرق بين كبير وصغير، يعطي كل شخص مقامه، ولهذا أقول لكم عظم الله لكم الأجر، وهذه الرسالة أتينا بها من عند جده رسول الله وأمه فاطمة، لأنها تسأل عن أبنائها في كل مكان، ومن عند أجداده أئمة البقيع، ومن عند عمه الحمزة”.
وأضاف “نسأل الله له الرحمة، لم يصل المدينة في يوم من الأيام إلا وقال أنه يريد أن يذهب إلى بيت الشيخ طاهر، رحمك الله وجعلك مع محمد وآل محمد”.

ومن القطيف قال السيد مهدي الشعلة لـ صبرة “لا شك ولا ريب أن فقد السيد العلامة الكبير هو ثُلمة كبيرة؛ لأنه علم من الأعلام وخادم للشريعة المقدسة وخادم لشيعة محمد وآله، فطيّب الله ثراه ورفع درجاته في الجنان مع أجداده الكرام محمد وآله الطيبين الطاهرين”.
وأضاف “نسأل الله تعالى أن يخلف على هذه الأمة بأمثاله؛ فقد كان رجلا معطاءً خادمًا متواضعًا تمام التواضع، من خلال النظرة إليه ولو من بُعد تشعر بتواضعه، وهذه حقيقة نلمسها في السيد الكبير العلامة فرحمه الله رحمة الأبرار وجعله لنا من الشفعاء فإنه سيد من السادة العظام الكرام فنعزي مولانا وسيدنا صاحب الأمر ونعزي مراجعنا الكرام وصلى الله على محمد.”

ومن المقرر أن تقام الصلاة الثانية والتشييع والدفن، في مقبرة الشُّعبة بالمبرز في محافظة الأحساء، وذلك عند الساعة 3:30 عصراً، بحسب ما أعلنت عنه اللجنة المركزية للتشييع والعزاء.
ودعت اللجنة المنظمة عموم المعزين الالتزام بالتنظيمات المتبعة لضمان انسيابية المراسم، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.
يذكر أن السيد علي بن السيد ناصر السلمان، عالم دين شيعي بارز من الأحساء، ولد عام 1937م.
برز نشاطه في المنطقة الشرقية، خاصة الدمام والقطيف، حيث عرف بخطابه الديني المعتدل ودوره الفعّال في المجتمع.
























اقرأ أيضاً
أمير الشرقية ونائبه يعزيان أبناء السيد علي الناصر السلمان
السيد السلمان.. خليل الفلسفة والحوزة
https://www.sobranews.com/sobra/381409/



