أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

فيلم “خليلة”.. نوستاليجيا بلا كلام

محمد السيدالإثنين 26 يناير 2026، 7:53 م
فيلم “خليلة”.. نوستاليجيا بلا كلام

القطيف: صُبرة

” خليلة”، لفيلم قصير لمخرج جواد الصايغ، نُشر اليوم عبر منصة “يوتيوب”، ظهر فيه عبدالباري الدخيل ممثلاً رئيساً، وآخرون.

فيلم نوستاليجي قصير يعبر عن الفقد والاغتراب الروحي، واختار صناع العمل “الصمت” لغةً أساسية، ليخلقوا حالة من الضجيج الشعوري المستند إلى وحشة إنسان مسنّ عالق في برزخ الذكريات، يُشاهد مزرعته التي زرعها مطروحة للبيع..!

اعتمد المخرج في بناء العمل على “سينما الحالة”، ووظف بطل الفيلم لغة الجسد ونظرات العين لترجمة حالة الانتظار، مصوراً الصراع بين زمن واقعي يتدفق وزمن نفسي متجمد عند لحظة رحيل “الخليلة” التي تخللت مودتها الروح.

ويتجاوز الفيلم كونه مجرد قصة عن الحزن ليتحول إلى دراسة فلسفية معمقة، يجسد من خلالها حالة الشخصية التي تعيش في الماضي رغم وجودها الجسدي في الحاضر، مما جعل من المزرعة مساحة صماء أمام فيضان الذكريات.

“خليلة” ايضع المشاهد أمام تساؤلات جوهرية حول “سجن الذاكرة” وكيف يمكن للإنسان أن يحبس نفسه داخل فكرة أو ذكرى لشخص غائب، لدرجة يتوقف معها العالم الخارجي عن الوجود.

وينتهي الفيلم بتتر يظهر فيه مقطع شعري قصير ربما ليس له علاقة بالفيلم إلا في محاكاة لغوية للواقع الذي يُشير إليه الفيلم. بالطبع؛ يقدم الفيلم مشاهد غير واقعية في المشاهد..

فهناك رجل كبير في السن على كرسي متحرك وبيده عكاز..! فضلاً عن تمركز الكرسي المتحرك على أرض يصعب معها سير كرسي.. وهناك كثرة النظارات في الممثلين الصامتين أيضاً.. وهناك أزياء ليست من ملابس الفلاحين.. وهناك زوايا هي أقرب إلى الفوتوغرافيا منه إلى زوايا الدراما.. وفي الختام؛ سيكون للمشاهد حكمه في التفاعل مع فيلم صامت يريد قول الكثير في مشاهد قليلة..!

الفلم القصير “خليلة”

تمثيل:

عبدالباري الدخيل

مهدي المرهون

تركي ال متروك

بدر الغمغام

حسن كرم

علي البدراني

ياسين المعيوف

مدير التصوير والمونتاج:

حسين الفرج

مساعد تصوير

ريان العلوي

ديكور و كواليس:

محمد الزين

شعر:

دكتورة أديم الانصاري

فكرة و إخراج:

جواد الصايغ

شاهد الفيلم