الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

دراسة من مركز أمستردام الطبي.. الساعات الذكية وسيلة أكثر دقة في تشخيص الرجفان الأذيني

صُبرةالأحد 1 فبراير 2026، 11:02 ص
دراسة من مركز أمستردام الطبي.. الساعات الذكية وسيلة أكثر دقة في تشخيص الرجفان الأذيني

متابعات: صُبرة

أظهرت دراسة حديثة أجراها مركز أمستردام الطبي الجامعي أن الساعات الذكية المزودة بتقنيات تخطيط القلب، مثل تلك التي تنتجها شركات “آبل” و”غوغل” و”سامسونغ”، أصبحت وسيلة أكثر كفاءة للكشف عن اضطرابات ضربات القلب الخطيرة مقارنة بالفحوصات الطبية التقليدية.

ووفقاً لما نشرته وكالة النباء الألمانية، فقد ركزت الدراسة، التي قادها طبيب القلب ميشيل وينتر والباحثة نيكول فان ستاين، على مرض “الرجفان الأذيني” الذي يعد أكثر اضطرابات نبض القلب شيوعاً في العالم، وتكمن خطورته في كونه يحدث بشكل متقطع وغالباً ما يمر دون أعراض ملحوظة، مما يجعل تشخيصه خلال زيارات الطبيب الروتينية أمراً صعباً.

وأوضح الباحثون أن حالة الرجفان الأذيني تؤدي إلى انقباض أذيني القلب بشكل غير منتظم، مما قد يتسبب في تكوين جلطات دموية، وإذا انتقلت هذه الجلطات إلى الدماغ فإنها قد تؤدي إلى سكتة دماغية.

ومن هنا تبرز أهمية الأجهزة القابلة للارتداء التي توفر مراقبة مستمرة على مدار الساعة، حيث شملت التجربة السريرية 437 مريضاً فوق سن الخامسة والستين من المعرضين لخطر السكتة الدماغية، تم تقسيمهم إلى مجموعتين؛ ارتدى نصفهم ساعات ذكية لمدة 12 ساعة يومياً، بينما خضع النصف الآخر للرعاية الطبية التقليدية فقط.

واعتمدت الدراسة على دمج وظيفتين أساسيتين في الساعات الذكية: تقنية قياس النبض الضوئي (PPG) لرصد أي اضطراب أولي، وتخطيط رسم القلب الكهربائي (ECG) الذي يعد ضرورياً لتأكيد التشخيص الطبي.

وجاءت النتائج لتبين تفوقاً لافتاً للتقنية الرقمية، حيث تم الكشف عن حالات الإصابة في مجموعة مستخدمي الساعات الذكية بمعدل يفوق المجموعة الأخرى بأربع مرات؛ إذ تم تشخيص وعلاج 21 مريضاً من مستخدمي الساعات، مقابل 5 حالات فقط في المجموعة التي اكتفت بالرعاية التقليدية، مما يؤكد أن التكنولوجيا القابلة للارتداء باتت ركيزة أساسية في الطب الوقائي الحديث.