ناصفة القطيف.. قصة فرحٍ محروسة بعيون الأمن

القطيف: صُبرة
بينما كانت خيوط الشمس تداعب أزقة محافظة القطيف عصر اليوم، بدأت قصة جمالٍ تتجدد كل عام؛ حيث انطلقت فعاليات “الناصفة” (ليلة منتصف شعبان) مبكراً، لتضج المحافظة بالحياة والأهازيج الشعبية.
هذا المشهد الممتد من وهج النهار إلى هدوء الليل، لم يكن ليمر بهذا المستوى؛ لولا الملحمة التنظيمية التي سطرتها الجهات الأمنية.
أمانٌ الصغار
منذ ساعات العصر الأولى، ومع خروج أفواج الأطفال بملابسهم التقليدية الزاهية، كانت الدوريات الأمنية ورجال المرور قد اتخذوا مواقعهم مسبقاً في قلب الميدان.

بذلت الكوادر الأمنية جهوداً طيبة في حماية الصغار وهم يتنقلون بين المنازل والمجالس الشعبية، حيث رصدت الأعين تعاملاً إنسانياً راقياً من رجال الأمن الذين كانوا بمثابة “الحراس الأمناء” لبهجة العصر.
هندسة حشود
مع غياب الشمس ودخول ساعات المساء، تصاعدت وتيرة الاحتفالات واتسعت رقعة المشاركة، لتبدأ معها مرحلة جديدة من العمل الأمني الدؤوب، حيث انتشرت الفرق الميدانية في التقاطعات الحيوية والمداخل الرئيسية للمدن والبلدات، لتأمين حركة المشاة، وإدارة التدفق المروري.
شراكة إنسانية
لم يكن رجل الأمن في القطيف اليوم غريباً عن الحدث، بل كان جزءاً من نسيجه، تجلى ذلك في نظرات التقدير التي بادلها الأهالي لرجال الأمن، وفي سلاسة التوجيهات التي قُوبلت بوعيٍ مجتمعي عالٍ.
ومع استمرار الاحتفالات في هذه الليلة المباركة، تواصل الجهات الأمنية سهرها لضمان عودة كل طفل ومشارك إلى منزله بسلام.





