أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

وصفها عواد بـ "خنساء القرن العشرين" ثريا قابل.. رحيل الجسد وبقاء القصيدة

صُبرةالأربعاء 4 فبراير 2026، 4:57 م
وصفها عواد بـ "خنساء القرن العشرين" ثريا قابل.. رحيل الجسد وبقاء القصيدة

متابعات: صُبرة

غيب الموت اليوم الأربعاء الشاعرة ثريا قابل، بعد معاناة مع متاعب صحية لازمتها خلال السنوات الأخيرة.

ولدت الفقيدة في بيت قابل بحارة المظلوم في مدينة جدة، وهي سليلة عائلة تجارية عريقة ارتبط اسمها بأشهر شارع تجاري في المدينة؛ شارع قابل.

واجهت ثريا قابل يتم الأب في سن مبكرة، لتنتقل مسؤولية رعايتها إلى عمتها عديلة قابل التي كان لها الأثر البالغ في تكوين شخصيتها القوية.

لم تكتفِ بالتعليم التقليدي، بل سافرت لتكمل تعليمها وتحصل على شهادة الكلية الأهلية من بيروت، مما ساهم في انفتاحها الثقافي وصقل موهبتها الأدبية في وقت مبكر.

ووفقاً لما ذكره موقع ويكيبيديا، فقد شغلت العديد من المواقع في الصحافة المحلية، محررة في جرائد عكاظ والرياض، وكاتبة لعديد من الزوايا في الصحف المحلية، ورئيسة لتحرير مجلة زينة في الفترة (1986-1987 م)، وكتبت كذلك مقالات في صحف قريش المكية، والبلاد السعودية، والأنوار اللبنانية في حقبة الستينيات.

اشتهرت بالشعر الشعبي، حتى لقبت بلقب صوت جدة، حيث كونت مع الراحل فوزي محسون، عمودين أساسيين في حقبة الشعر الغنائي.

هي صاحبة أول ديوان شعري فصيح نسائي مطبوع في تاريخ المملكة، باسم (وادي الأوزان الباكية).

من أشهر أشعارها الشعبية والغنائية “بشويش عاتبني” وغناها طلال مداح بألحان محمد شفيق.

ومن أشهر أشعارها التي غناها طلال مداح “ياللي الليالي مشوقة لساعة لقاك”، و “من بعد مزح ولعب”، و “اديني عهد الهوى”، و “يا من بقلبي غلا”، و “تمنيت من الله”.

واحتفل الأديب الراحل محمد حسن عواد (توفي 1980م) بديوانها “الأوزان الباكية”، وغالى في تقديره حتى وصف الشاعرة بـ “خنساء القرن العشرين”.