“موهبة”.. الشرقية تستعد لمنافسات “نسمو” بـ 13742 طالباً وطالبة

الرياض: واس
يستعد 13,742 طالبا وطالبة، يتبعون إدارتي تعليم الشرقية، والأحساء، لخوض منافسات النسخة الأولى من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”، وذلك في 6 تخصصات علمية، حيث تنطلق الفعاليات يوم الأحد المقبل.
وذكرت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة)، أنها سجلت (99,179) طالبًا وطالبة من مختلف مناطق المملكة في هذه النسخة.
8356 مدرسة مشاركة
وأوضحت “موهبة” في بيان صحفي اليوم أن الطلبة المسجلين يمثلون (8356) مدرسة، في (47) مدينة ومحافظة، موزعة على (16) منطقة تعليمية.
وتصدّرت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض عدد المسجلين بـ(13,117) طالبًا وطالبة، تلتها منطقة مكة المكرمة بـ(9,565)، ثم المنطقة الشرقية، في المرتبة الثالثة بـ (7,925).
وجاءت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة في المرتبة الرابعة، من حيث عدد المسجلين بـ(7,727) طالبًا وطالبة، تلتها المدينة المنورة بـ(7,902)، ثم تبوك بـ(6,589)، وعسير بـ(6,267)، فالطائف بـ(6,014)،ثم الأحساء بـ(5,817)، وجازان بـ(5,150)، والقصيم بـ(5,024) طالبًا وطالبة.
وبلغ عدد المسجلين في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة حائل (3,954) طالبًا وطالبة، تلتها نجران بـ(3,873)، ثم الباحة بـ(3,137)، فالجوف بـ(3,068)، والحدود الشمالية بـ (3,003)، فيما سجّلت الهيئة الملكية بينبع (567) طالبًا وطالبة، و(480) في الهيئة الملكية بالجبيل.
الرياضة في الصدارة
على مستوى تخصصات الأولمبياد، أوضحت “موهبة” أن عدد المسجلين في تخصص الرياضيات بلغ (29,052) طالبًا وطالبة، فيما بلغ عدد المسجلين في المعلوماتية (23,238)، و(13,916) في الأحياء، و(12,446) في الكيمياء، و(11,305) في الفيزياء، و(9,223) في العلوم.
أهداف الأولمبياد
يستهدف الأولمبياد طلبة الصف الأول المتوسط حتى الصف الأول الثانوي، في تخصصات العلوم، والرياضيات، والكيمياء، والفيزياء، والأحياء، والمعلوماتية، ويمثل أحد الروافد الرئيسة لتغذية المنتخبات السعودية المشاركة في الأولمبيادات الدولية.
كما يهدف إلى توسيع دائرة البحث والاكتشاف لتشمل طلبة التعليم العام، وتوطين التدريب على علوم الأولمبياد في إدارات التعليم، ورفع أعداد الطلبة المستفيدين من برامج التدريب، إلى جانب غرس الميول الإيجابية نحو العلوم والرياضيات، وتطوير أداء المعلمين وإشراكهم في تدريب الطلبة، وإثراء المناهج العلمية بمسائل تنمّي مهارات التفكير العليا، وتعزيز الثقة بالقدرة الوطنية على المنافسة العالمية.



