في ملتقى النقل.. الدكتور المغلوث لـ “صُبرة”: العمل يجري على تحويل القطيف وجهة عالمية

الدمام: فاطمة الشاعر
كشف الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة الشرقية الدكتور طلال المغلوث عن مستجدات المخطط الشامل لمحافظة القطيف الهادف لتحويلها إلى واحة ساحلية.
وفي تصريح خاص بـ صُبرة، أشار الدكتور المغلوث إلى ما شمله العمل من تنفيذ مشاريع طرق حيوية وصلت لمراحلها النهائية كطريق الرياض، وشمال الناصرة، وطريق أُحد.

وأشار المغلوث إلى البعد الثقافي في المخطط عبر تطوير قصر دارين التاريخي، موضحاً أن الهيئة تعمل حالياً بالتنسيق مع بلدية القطيف ووزارة البيئة والجهات ذات العلاقة على تفعيل “واحة القطيف” كوجهة سياحية وضيافية عالمية تعزز الهوية الساحلية والتراثية وتدعم النشاط الاقتصادي المحلي، لتتكامل هذه الجهود مع الرؤية الشاملة للمنطقة الشرقية في بناء مستقبل مستدام وأكثر ازدهاراً.

جاء ذلك على هامش ملتقى الطرق والنقل بالمنطقة الشرقية في جلسته الأولى، التي شهدت استعراضاً واسعاً للرؤية المستقبلية للتنقل والتخطيط الحضري، حيث أكد المشاركون أن المنطقة تسير بخطى واعدة نحو نموذج نقل ذكي ومتكامل يخدم الجميع تحت مظلة الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية المملكة 2030.

وفي هذا السياق، شدد أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير على المحورية التي يلعبها البرنامج التخطيطي في تحديد احتياجات النقل بدقة، مؤكداً ضرورة تبني بنية تحتية متميزة تدعم تعدد الوسائط، وكشف الجبير عن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل حركة المركبات وحجم الطلب واستخدامات الأراضي، بما يساهم في رسم مسارات رحلات فعالة ومنظومة نقل متكاملة تدرس سلاسل الحركة بشكل شمولي ومنظم.

من جانبه، استعرض الدكتور رميح الرميح تركيز الاستراتيجية الوطنية على كافة أنماط النقل بالمنطقة الشرقية، مسلطاً الضوء على مشاريع توسعية استراتيجية تشمل تطوير موانئ رأس الخير والجبيل لتعزيز القدرات اللوجستية.
كما أشار إلى مشروع القطار السريع الرابط بين المملكة ودولة قطر (الرياض – الدوحة مروراً بالدمام والهفوف) الذي يمتد بطول 785 كم وبسرعة تفوق 300 كم/ساعة، موضحاً أن هذا المشروع الذي وُقّع مؤخراً سيختصر زمن الرحلة إلى ساعتين فقط، مما يعزز الترابط الاقتصادي والسياحي ويساهم بفعالية في خفض الانبعاثات ودعم سلاسل الإمداد بين البلدين الشقيقين.

وفي ذات الإطار، أكد أمين الأحساء المهندس عصام الملا على أهمية النظرة الشاملة للمحافظة باعتبارها حاضنة حضرية تضم خمس مدن محورية، من بينها الهفوف والمبرز، لافتاً إلى أن التخطيط المستقبلي يركز على الربط بكفاءة بين هذه المدن ضمن المنظومة الإقليمية لضمان سلاسة التنقل وتعزيز التكامل التنموي.










