أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

الدمام.. “صوت القصة” يحتفي بالحكاية في يومها العالمي

محمد السيدالأحد 15 فبراير 2026، 3:03 م
الدمام.. “صوت القصة” يحتفي بالحكاية في يومها العالمي

الدمام: صُبرة

احتفت جمعية الأدب المهنية، عبر سفارتها في الدمام بالتعاون مع صالون المشرافي الثقافي، بيوم القصة العالمي من خلال أمسية ثقافية بعنوان “صوت القصة”، شهدت حضورًا نوعيًا وتفاعلًا مميزًا من المهتمين بالسرد والأدب.

الأمسية جمعت 3 أصوات سردية مختلفة التجارب، هي الكاتبة والأكاديمية نجاة الشافعي، والقاص يوسف أوال، والقاص والروائي سلمان الخليفة، في حوار تناول أبعاد القصة بوصفها ذاتًا وواقعًا وزمنًا، وطرح أسئلة عميقة حول علاقة الكاتب بتجربته، وحدود الجرأة في السرد، ومستقبل القصة في ظل التحولات الرقمية.

وأدار اللقاء الإعلامي والمثقف محمد الخلفان بأسلوب حواري متزن، حافظ على إيقاع النقاش، وأفسح المجال لتداخل الرؤى بين الضيوف، مما أضفى على الأمسية حيوية وتفاعلًا لافتًا بين المنصة والحضور.

تنقل الحوار بين محاور فكرية متعددة، بدءًا من سؤال الهوية في النص، مرورًا بدور القصة في مساءلة الواقع، وصولًا إلى فكرة الخلود الأدبي وما الذي يجعل قصة تبقى وأخرى تُنسى. وقد اتسم النقاش بالهدوء والعمق، مع تنوع الرؤى واختلاف الزوايا، مما أضفى على الأمسية ثراءً فكريًا واضحًا.

وتخللت اللقاء قراءات قصصية قدّمها الضيوف من أعمالهم، منحت الحضور فرصة للإنصات المباشر للنصوص، والتفاعل معها بعيدًا عن التحليل النظري.

كما شهدت الأمسية مداخلات قيّمة من الدكتور ماجد الأعرج، وعادل جاد، وعبدالجبار الخليوي، أسهمت في إثراء النقاش وتوسيعه، وعكست حيوية المشهد الثقافي المحلي واهتمامه بفن القصة.

وقد قوبلت الأمسية باستحسان الحضور، الذين أثنوا على مستوى الطرح وتكامل التجارب المشاركة، مؤكدين أهمية الاحتفاء بالقصة في يومها العالمي بوصفها فنًا قادرًا على التعبير عن الإنسان في تحوّلاته وأسئلته الكبرى.

واختُتمت الأمسية بالتأكيد على أن القصة، رغم تغيّر الوسائط وتسارع المنصات، ما تزال تحتفظ بجوهرها الأول وهو قدرتها على تحويل التجربة الإنسانية إلى أثرٍ حيّ في الذاكرة.