أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

عبدالله القبيع.. مسيرة أربعة عقود في خدمة الكلمة والصورة

صُبرةالأحد 15 فبراير 2026، 11:45 م
عبدالله القبيع.. مسيرة أربعة عقود في خدمة الكلمة والصورة

إكس: صُبرة

فُجع الوسط الإعلامي السعودي اليوم بوفاة الزميل عبدالله القبيع، الذي انتقل إلى رحمة الله بعد رحلة علاج خارج المملكة، تاركا خلفه إرثا مهنيا حافلا امتد لأكثر من أربعين عاما في الصحافة المكتوبة والإعلام المرئي.

ويُعد القبيع من الأسماء التي واكبت التحولات الكبرى في المشهد الإعلامي السعودي، إذ تنقل بين مؤسسات صحفية بارزة وأسهم في تطوير المحتوى والإخراج الصحفي، كما عُرف بحسه المهني الدقيق ورؤيته التطويرية في العمل الإعلامي.

سيرة مهنية

بدأ الراحل مسيرته في سبعينات القرن الماضي من خلال عمله في صحيفة عكاظ، حيث عمل محررا ومخرجا صحفيا، قبل أن ينتقل لاحقا إلى صحيفة المدينة ويتولى مسؤوليات إشرافية في الإخراج الفني والتحرير.

ومع نهاية الثمانينات، خاض تجربة إعلامية خارج المملكة عبر انضمامه إلى الشرق الأوسط في لندن، حيث تدرج في عدد من المناصب القيادية، وأسهم في تطوير آليات العمل التحريري وإطلاق مشاريع إعلامية جديدة، من بينها ملحق متخصص في الإعلام المرئي حمل اسم “TV”.

كما تولى منصبا قياديا في الوطن، وعمل على دعم التجارب التحريرية الشابة، وكان حاضرا في عدد من المبادرات الثقافية والإعلامية داخل المملكة.

ولم تقتصر تجربته على الصحافة الورقية، بل امتدت إلى الإعلام التلفزيوني، حيث شارك في إعداد وتطوير برامج لعدد من القنوات العربية، من بينها MBC وART، مسهمًا في بناء محتوى مهني يجمع بين العمق والبساطة.

أثره في الوسط الإعلامي

عُرف القبيع بهدوئه واتزانه، وبعلاقاته الواسعة داخل الوسط الصحفي، كما كان مرجعا مهنيا لكثير من الإعلاميين الشباب الذين تتلمذوا على يديه أو استفادوا من خبرته الطويلة.

برحيله، يفقد الإعلام السعودي أحد رجالاته الذين أسهموا في تشكيل ملامح مرحلة مهمة من تاريخه، فيما تبقى أعماله وتجربته شاهدا على جيل آمن بقيمة الكلمة ومسؤوليتها.

رحمه الله رحمة واسعة، وألهم أسرته وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.