فيتو روسيا والصين يُفشل مشروع فتح مضيق هرمز

متابعات: صُبرة
في مشهد يعكس تعقيدات التوازنات الدولية، أخفق مجلس الأمن الدولي في تمرير مشروع قرار يتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز، بعد استخدام كل من روسيا والصين حق النقض (الفيتو)، رغم حصول المشروع على تأييد 11 دولة.
المشروع، الذي تقدمت به كل من البحرين والأردن والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت والمملكة العربية السعودية، جاء في سياق تصاعد التوترات في الممر البحري الحيوي، الذي يعد أحد أهم شرايين نقل الطاقة في العالم.
ونصّ مشروع القرار على إدانة الهجمات التي تُنسب إلى إيران ضد السفن التجارية، مطالباً طهران بـ”التوقف الفوري عن جميع أشكال الاعتداء” على السفن العابرة، ووقف أي محاولات لعرقلة حرية الملاحة.
كما شجّع المشروع الدول المعنية على تنسيق جهود دفاعية “متناسبة مع الظروف” لضمان أمن الملاحة، بما في ذلك مرافقة السفن التجارية أثناء عبورها المضيق، في خطوة تعكس القلق المتزايد من تهديدات محتملة لحركة التجارة العالمية.
وأشار النص أيضاً إلى أن المجلس سيكون على استعداد للنظر في “اتخاذ إجراءات إضافية” ضد أي طرف يقوّض حرية الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي، في حال استمرار التهديدات.
غير أن استخدام الفيتو من قبل موسكو وبكين حال دون اعتماد القرار، ما يعكس استمرار الانقسام داخل مجلس الأمن بشأن كيفية التعامل مع التصعيد في المنطقة، ويترك الباب مفتوحاً أمام مزيد من التوترات في واحد من أكثر الممرات حساسية في العالم.



