أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

تعزيز أمن الطاقة قمة جدة: لا تهاون مع الاعتداءات ولا بديل عن بناء الثقة

محمد السيدالثلاثاء 28 أبريل 2026، 9:46 م
تعزيز أمن الطاقة قمة جدة: لا تهاون مع الاعتداءات ولا بديل عن بناء الثقة

إكس: صُبرة

بحث قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة وما تعرضت له دول المجلس والمملكة الأردنية من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول المجلس، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

وجاء ذلك تلبية لدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية – حفظه الله ورعاه -، حيث عقد القادة لقاءهم التشاوري التاسع عشر، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء في مدينة جدة، وقد ثمن القادة هذه الدعوة التي تظهر حرص المملكة على تعزيز التضامن الخليجي وتنسيق المواقف للتعامل مع تحديات المنطقة.

وفي بيان إعلامي نشره الموقع الرسمي لمجلس التعاون الخليجي، أعرب القادة عن إدانتهم واستنكارهم الشديدين للاعتداءات الإيرانية التي طالت المنشآت المدنية والبنية التحتية، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، مؤكدين أنها انتهاك جسيم للسيادة والقانون الدولي وقواعد حسن الجوار، مما أدى إلى فقدان ثقة دول المجلس بإيران بشكل حاد، ويتطلب منها البدء بجهود جادة لإعادة بناء الثقة.

كما أكد الاجتماع على حق دول المجلس في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وعلى أن أمن دول المجلس كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء على دولة عضو يعد اعتداءً على الجميع وفق اتفاقية الدفاع المشترك.

وفي سياق متصل، أشاد القادة بشجاعة وبسالة القوات المسلحة لدول المجلس وقدرتها العالية على التصدي للاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيرة باحترافية، كما أثنوا على القدرة في التعامل مع تداعيات الأزمة عبر إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة بسرعة وكفاءة، والحفاظ على إمدادات الطاقة ومعالجة اضطرابات سلاسل الإمداد.

وفيما يخص أمن الممرات المائية، أكد القادة رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز أو عرقلة الملاحة فيه، ورفض فرض أي رسوم تحت أي مسمى لعبور السفن، مع ضرورة عودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل تاريخ 28 فبراير 2026م.

واختتم جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، بالإشارة إلى صدور توجيهات سامية من القادة بضرورة الاستعجال في استكمال المشاريع الخليجية المشتركة، وفي مقدمتها سكك الحديد، والربط الكهربائي، والبدء في إجراءات إنشاء أنابيب نقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي، ودراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، بالإضافة إلى تكثيف التكامل العسكري والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.

ملخص ما جاء في القمة

الإدانة والموقف السياسي: أعرب القادة عن إدانتهم الشديدة للاعتداءات الإيرانية التي طالت المنشآت المدنية والبنية التحتية، مؤكدين أنها انتهاك جسيم للسيادة والقانون الدولي، مما أدى إلى فقدان الثقة بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب منها مبادرات جادة لإعادة بناء هذه الثقة.

الدفاع المشترك: شدد الاجتماع على حق دول المجلس في الدفاع عن نفسها فردياً وجماعياً وفق مادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، والتأكيد على أن أمن دول الخليج كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء على دولة عضو هو اعتداء على الجميع وفق اتفاقية الدفاع المشترك.

الإشادة بالقوات المسلحة: أشاد القادة ببسالة وجاهزية القوات المسلحة لدول المجلس في التصدي للاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيرة باحترافية عالية، مما حافظ على أمن ومقدرات الشعوب.

التعامل مع الأزمة: جرى استعراض قدرة دول المجلس على تجاوز التحديات الاقتصادية، ومنها إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة بسرعة وكفاءة، وضمان استقرار إمدادات الطاقة ومعالجة اضطراب سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية والطيران.

أمن الملاحة: أكد القادة الرفض القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية بإغلاق مضيق هرمز أو عرقلة الملاحة فيه، ورفض فرض أي رسوم على عبور السفن، مع التشديد على ضرورة عودة الأوضاع في المضيق لما كانت عليه قبل 28 فبراير 2026.

التوجيهات والمشاريع المستقبلية:

وجه القادة الأمانة العامة بضرورة الاستعجال في استكمال المشاريع الخليجية المشتركة الكبرى، والتي شملت:

– تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية.

– تعزيز مشروع الربط الكهربائي.

– البدء في خطوات إنشاء مشروع أنابيب نقل النفط والغاز.

– مشروع الربط المائي ودراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي.

– تكثيف التكامل العسكري والإسراع في إنجاز منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.