أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
أدب ورأي

إلى عبدالله الغانم.. وداعاً صديقي..

محمد السيدالخميس 30 أبريل 2026، 11:20 ص
إلى عبدالله الغانم.. وداعاً صديقي..

جمال رسول

رحل صديقي الخطاط الفنان المصور العزيز الأستاذ عبد الله الغانم (أبو علي)، لقد غادر الدنيا، غرس أصابعه بانحناءات – ورحل، تشعر أنه كان على موعد، بينما كانت أعيننا – تميل نحوه.

لقد تذكرته في وقت كهذا – نسيج حكاية، عندما يمر الوقت في تماس نظرة إلى كف مرفوعة – نحو السماء، عندما يموت صديق شخص ما – تتلامس المسافات، بدون عقد بدون التحام – تصبح واحدة، بين هنا وهناك انتقال – قفزة فقط، أول الأفعال – حياة، سفر ومداد مزدوج – كلام.

الأمس: هنا كان على مسافة ومسافة – لقاء

اليوم: هناك على مسافة أخرى – إذن:

وداعا صديقي..

هو الموت فينا..

مضى.. كيف جاء؟ وعاد شيها..

له.. كل يوم وكأسٍ… لقا

بلا قدمين أتى! .. كيف؟

جاء وثأر الضجيج.. أتى موبقا

وليس هناك وليس سواك..

ومن ثمّ – أنت خجولا رقا

وماذا؟ ولولا نسيم الخيال

يعود فيفترش الزنبقا..

صديقي رحلت! ومجمعنا؟

يا ترى – ليس لنا بعده ملتقى؟

هنا نظرة في شعاع الحنين

هنا بسمة ضحكة – مرتقى

هنا دمعة أنّة … وشقا

لفيك ارتواء يحوم جلالا

تحوم مشاعرنا مسبقا

حديث تماهى كوقع الطيور

توقع أنغامها مشرقا

ونصغي…

تهدهد ألف يراع

تنمنم زخرفة رونقا

ولكن رحلت بدون اعتذار!

يخفف من غبننا مصعقا

فلون عبورك ليلا.. نهارا..

يبعثر فينا جوى محرقا

أتدري أناديك؟

كيف النداء؟!

(فأين الأخلاء والأصدقا؟)