أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

“الصحة العالمية” تراقب فيروس هانتا.. عدوى نادرة تعود إلى الواجهة

صُبرةالجمعة 8 مايو 2026، 7:10 م
“الصحة العالمية” تراقب فيروس هانتا.. عدوى نادرة تعود إلى الواجهة

متابعات: صُبرة

أعلنت منظمة الصحة العالمية متابعتها لتقارير صحية مرتبطة بفيروس “هانتا” بعد تسجيل حالات اشتباه وإصابات مرتبطة بسفينة سياحية، في تطور أعاد تسليط الضوء على أحد الفيروسات النادرة والخطيرة التي تنتقل غالبًا عبر القوارض.

ووفق التحديثات الصحية، تتابع الجهات المختصة الوضع الوبائي وتُقيّم احتمالات انتقال العدوى ومصادرها، مع التأكيد حتى الآن على أن الخطر العام ما يزال محدودًا، وأن الفيروس لا يُعرف بانتقاله السهل بين البشر في معظم السلالات.

ويُعد “فيروس هانتا” مجموعة من الفيروسات التي تحملها بعض أنواع القوارض البرية، وينتقل إلى الإنسان عادة عبر استنشاق جزيئات دقيقة ملوثة ببول أو فضلات أو لعاب القوارض، خصوصًا في الأماكن المغلقة أو سيئة التهوية. كما قد تحدث العدوى عند ملامسة الأسطح الملوثة ثم لمس الفم أو الأنف.

ويثير الفيروس القلق الطبي بسبب قدرته على التسبب بحالات شديدة، أبرزها:

– متلازمة هانتا الرئوية التي تؤدي إلى ضيق تنفس حاد وقد تتطور بسرعة إلى فشل تنفسي.

– الحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية، وهي أكثر شيوعًا في بعض مناطق آسيا وأوروبا.

وتبدأ الأعراض غالبًا بشكل يشبه الإنفلونزا، مثل:

– الحمى.

– آلام العضلات.

– الصداع.

– الإرهاق.

لكن بعض الحالات قد تتطور خلال أيام إلى أعراض تنفسية خطيرة، وهو ما يجعل التشخيص المبكر عنصرًا مهمًا في تقليل المضاعفات.

وتشير مراكز مكافحة الأمراض إلى أن معدلات الوفاة تختلف بحسب نوع السلالة الفيروسية والمنطقة الجغرافية، إذ قد تصل في بعض الأنواع إلى نسب مرتفعة نسبيًا مقارنة بفيروسات تنفسية أخرى.

ورغم أن “هانتا” يُعد نادرًا عالميًا، فإن عودته إلى الواجهة الصحية تأتي في وقت تتزايد فيه حساسية الأنظمة الصحية تجاه أي عدوى ناشئة أو غير معتادة، بعد التجربة العالمية القاسية مع جائحة كوفيد-19.

ويؤكد متخصصون أن الوقاية تبقى الوسيلة الأهم، خصوصًا عبر:

– مكافحة القوارض.

– تحسين تهوية الأماكن المغلقة.

– تجنب تنظيف فضلات القوارض بشكل مباشر دون وسائل حماية.

– استخدام الكمامات والقفازات في البيئات الملوثة المحتملة.

وفي الوقت الحالي، لا يوجد علاج نوعي مباشر معتمد لفيروس هانتا، لكن التدخل الطبي المبكر والرعاية الداعمة—خصوصًا التنفسية—قد يحسنان فرص النجاة بشكل كبير.