تحرك مصري بعد اختطاف ناقلة نفط إلى الصومال

إكس: صُبرة
قالت وزارة الخارجية المصرية، إنها تتابع عن كثب حادث اختطاف ناقلة النفط M/T Eureka من المياه الإقليمية اليمنية واقتيادها إلى المياه الإقليمية للصومال بالقرب من إقليم بونت لاند.
جاء ذلك في بيان نشرته “الوزارة” عبر حسابها في “إكس”، كشفت خلاله عن توجيه وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين فى الخارج الدكتور بدر عبدالعاطى، السفارة المصرية فى مقديشيو بمتابعة أوضاع البحارة الثمانية المصريين المتواجدين على متن السفينة.
كما وجه عبدالعاطي، بتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لهم، والعمل على سرعة الإفراج عنهم، والتواصل على أعلى مستوى مع السلطات الصومالية لضمان أمن وسلامة البحارة المصريين.
وتعد واقعة اختطاف ناقلة النفط M/T Eureka من المياه الإقليمية اليمنية واقتيادها إلى سواحل إقليم بونت لاند في الصومال تطوراً أمنياً خطيراً يعيد إلى الأذهان ذروة نشاط القرصنة في القرن الأفريقي.
الناقلة التي ترفع علم “سانت كيتس ونفيس” وجدت نفسها في قلب منطقة تشهد تداخلات أمنية معقدة، حيث استغل الخاطفون حالة الارتباك الملاحي الناتجة عن التوترات الجيوسياسية في البحر الأحمر وخليج عدن لتنفيذ العملية.
ووفق تقارير إعلامية، فقد كانت السفينة في طريقها عبر مسارات حيوية قبل أن يتم اعتراضها واقتيادها لمسافات طويلة باتجاه السواحل الصومالية، وتحديداً نحو إقليم بونت لاند الذي يمتلك سواحل وعرة وتاريخاً طويلاً مع نشاطات المجموعات المسلحة التي تعمل في مجال القرصنة مقابل الفدية.



