لجين

محمد منصور
لجينُ، الحبُّ، يا أسطورةَ القمرِ
ويا نغمًا منَ التفاحِ يُسكبُ منْ هديلِ الشمسِ فيْ أنشودةِ المطرِ
تجلَّى وجهُكِ الفضيُّ أغنيةً،
شفيفٌ لونُها البجعيُّ،
فاغتسلتْ بها غربانُ أيامي ورودًا منْ شفاهِ التوتِ في عُمُري
أرى بسماتِكِ الحلواتِ أجنحةَ البلابلِ غازلَتْ شجري
وعينُك رقصُ سوناتاتِ بيتهوفنْ
بضوئِك أنتِ والقمرِ
يُبَثُّ الروحُ فيْ الحجرِ
وصوتُك لوحةٌ فنيةٌ
رُسِمَتْ بكفِّ اللهِ
لا البشرِ
على السنواتِ سدِّي البابْ
أما يكفي امتلاءُ الحقلِ بالأزهارِ والثمرِ؟!
دعي الأيامَ ضارعةً على الأعتابْ
أما يكفي اكتمالُ البدرِ يا أسطورةَ القمرِ؟!
فكوني الماءْ!!



