سيدات الخويلدية يتبرعن بـ 60 كيس دم.. و “ليلة واحدة لا تكفي”

القطيف: زينب آل محسن
سجّلت حملة التبرع بالدم 15 في نادي الخويلدية، والمقامة بالتعاون مع مختبر وبنك الدم بشبكة القطيف الصحية، تقدّم 92 سيدة للتبرع خلال اليوم المخصص للنساء، تبرعت منهن (60) سيدة، فيما استُبعدت 32 حالة لأسباب صحية، بينها ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم، وانخفاض مستوى الهيموجلوبين، وتناول أدوية تمنع التبرع.

وشهدت الحملة، التي اختُتمت مساء أمس، إقبالاً لافتاً من سيدات القرية، إذ بقيت مقاعد الانتظار ممتلئة حتى موعد الإغلاق عند التاسعة والنصف مساءً، وسط أجواء ودية وتفاعل واسع بين الحاضرات.
وأكدت عضو المسؤولية الاجتماعية بنادي الخويلدية، نمارق البوري، أن الحملة تسجل سنوياً تفاعلاً متزايداً من السيدات، مشيرة إلى أن الهدف منها تعزيز ثقافة الوعي الإنساني وترسيخ قيم التطوع والتعاون المجتمعي.

وقالت إن إدارة المسؤولية الاجتماعية حرصت على تهيئة بيئة مناسبة للتبرع النسائي عبر تخصيص النادي بالكامل للسيدات، فيما تستهدف الحملة جمع 300 كيس دم.
وشارك في تنظيم الحملة 20 متطوعة ضمن فريق يضم 60 متطوعاً ومتطوعة توزعوا على أيام الحملة.
وعبّرت المتطوعة وجدان خلفان، القادمة من تاروت والمشاركة للمرة الأولى في عمل تطوعي، عن سعادتها بالإقبال الكبير، مؤكدة أنه يعكس روح التعاون وحب الخير بين الأهالي.

من جهتها، قالت أميرة آل شيف (53 عاماً)، التي تبرعت للعام الثالث على التوالي، إنها تحرص على المشاركة أملاً في المساهمة بإنقاذ حياة المرضى، خصوصاً مرضى السكلسل والمحتاجين للدم.
وأضافت أن كثافة الإقبال النسائي تؤكد أن يوماً واحداً لا يكفي لاستيعاب جميع الراغبات في التبرع.

وفي موقع آخر من الحملة، حضرت فاطمة المياد (53 عاماً) بنية التبرع، واجتازت الفحوصات الأولية بنجاح، إلا أن تناولها أدوية تتعارض مع عملية التبرع حال دون إتمامها.
وقالت: «النية موجودة، والحمد لله على كل حال.. سعيدة بالمحاولة، وسأعود في العام المقبل».






