القطيف في آيسف.. 10 جوائز.. و47 وصولاً إلى النهائيات

القطيف: ليلى العوامي
جاء فوز فاطمة حسين المقرن في “آيسف 2026”؛ ليضيف إلى رصيد القطيف جائزة دولية جديدة، ويرفع عدد الجوائز التي حققها أبناء القطيف إلى 10 جوائز، عبر 9 فائزين، ضمن مشاركات المملكة في المعرض الدولي للعلوم والهندسة منذ عام 2012م.
وخلال أكثر من عقد، ظل اسم القطيف حاضرًا في منصة «آيسف» العالمية، عبر طلابٍ وطالبات مثّلوا المملكة بمشروعات علمية في مجالات الطب والهندسة والبيئة والعلوم التطبيقية، بدعم من مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» ووزارة التعليم، ضمن المنتخب السعودي المشارك سنويًا في المنافسة الدولية.
ولم يقتصر الحضور القطيفي على المشاركات الطلابية فقط، بل امتد إلى لجان التحكيم الدولية، عبر علوية عدنان العوامي، التي انضمت عام 2019 إلى لجنة الحكام الدوليين في «آيسف»، قبل أن تتولى في نسخة 2024 منصب الرئيسة المشاركة للجنة التحكيم الدولية «Co-chair».
ومنذ عام 2012، حقق أبناء القطيف 8 جوائز دولية في «آيسف»، فيما وصل 45 طالبًا وطالبة إلى التصفيات النهائية للأولمبياد الوطني للإبداع العلمي المؤهل إلى المعرض العالمي.

البداية من 2012
كانت البداية مع الطالبة مجد عبدالله علي العبندي، التي حققت عام 2012 المركز الرابع عالميًا في الطب والعلوم الصحية، عن مشروع بعنوان «توجه فريد وجديد لمواجهة الأمراض العقلية.. طريقة مبتكرة لتشخيص وعلاج التوحد والوقاية منه».

وفي عام 2015، حقق عبدالجبار عبدالرزاق الحمود إنجازًا عالميًا بحصوله على المركز الأول في علوم النبات، عن مشروع «استخدام فيروس TRV بواسطة تحرير الجينوم باستخدام نظام CRISPR/Cas9»، كما نال جائزة أفضل مشروع عالمي في المجال نفسه.
حضور في الهندسة والعلوم


وفي نسخة 2018، حصل حسن أحمد الخنيزي على المركز الرابع في الهندسة الميكانيكية عن مشروعه المتعلق بخصائص الاشتعال في محركات ضغط البنزين باستخدام الحركية الكيميائية، فيما حقق يوسف بدر الحمادي المركز الرابع في المجال نفسه عن مشروع تناول تأثير استراتيجيات الحقن على قابلية الاشتعال المبكر في المحركات.

وتواصل الحضور القطيفي في 2019، عندما حصل عبدالله محمد عبدالمنعم السنان على المركز الرابع عن مشروع ابتكر مادة ذاتية التنقية لإزالة المركبات العضوية والهيدروكربونية من المياه.
حضور نسائي متواصل

وفي عام 2022، حققت لمار حسين الكاكا المركز الرابع في علوم الأرض والبيئة، عبر مشروع اعتمد تحليل البيانات لتقدير منحنيات الضغط الشعري من استجابة الرنين المغناطيسي النووي.

وفي العام نفسه، نالت مريم علي العبدالباقي المركز الرابع في العلوم الطبية الانتقالية، عن مشروع بحثي يستكشف مركبات كيميائية قد تسهم في إدارة السكري من النوع الثاني.

أما في نهاية 2023، فحققت زهراء أحمد سلمان آل شبر المركز الثاني عالميًا في الطب الحيوي والعلوم الصحية، عبر مشروع بحثي تناول تحفيز الجينات المرتبطة بالمناعة الفطرية اعتمادًا على بروتين نووي مرتبط بفيروس «سارس-كوف-2».

وفي عام 2026، أضافت فاطمة حسين المقرن اسمًا جديدًا إلى سجل الفائزين من أبناء القطيف، بعد تحقيقها جائزة دولية في «آيسف»، ضمن المنتخب السعودي المشارك في المعرض.
إلى التصفيات النهائية
وإلى جانب الفائزين، شهدت التصفيات النهائية للأولمبياد الوطني للإبداع العلمي حضور عشرات الطلاب والطالبات من أبناء القطيف، الذين نجحوا في الوصول إلى المراحل المتقدمة من المنافسة، سواء من مدارس المحافظة أو من مدارس خارجها.
وضمت قائمة المتأهلين عبر السنوات:
2026
– مريم نضال حبيل.
– فاطمة حسين المقرن.
2024
– فاطمة آل عبدالله.
– رغد الغانم.
– ميرزا آل كرم.
2023
– زهراء آل شبر.
– حلا آل ماجد.
– روز عمر الجشي.
2022
– مريم العبدالباقي.
– لمار الكاكا.
– علي المرهون.
– يوسف أبوالسعود.
– حسين آل سيف.
2021
– حسين آل سيف.
– جنى السنان.
2020
– عبدالله السنان.
– زهراء الخميس.
– نور الخباز.
– عبدالله الحمود.
2019
– عبدالله السنان.
– زينب المعلم.
– زينة العبندي.
– هبه السادة.
– ربى العبدالباقي.
– لينا آل الشيخ.
2018
– يوسف الحمادي.
– حسن الخنيزي.
– نوار الحداد.
– يمنى آل نصرالله.
2017
– مريم آل ثنيان.
– رزان الكواي.
– دانية الجشي.
– نور الخنيزي.
2016
– محمد الحمادي.
– حسن آل سيف.
– محمد الصادق.
– حسام القلاف.
– دانة العوامي.
– ياسمين آل سيف.
– فاطمة الخنيزي.
2015
– رازي العلقم.
– عبدالجبار الحمود.
– ياسمين الفرج.
– ياسمين آل سيف.
– علي الحداد.
– آية الزاير.
2014
– رازي العلقم.
– عبدالجبار الحمود.
2013
– بدر المبارك.
2012
– مجد العبندي.
ويُعد معرض «آيسف» الدولي للعلوم والهندسة واحدًا من أكبر المسابقات العالمية المخصصة لبحوث المرحلة الثانوية، إذ انطلق محليًا عام 1950، قبل أن يتحول إلى مسابقة دولية في 1958.
وتشارك المملكة العربية السعودية في المعرض منذ عام 2007، عبر شراكة بين مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» وشركة «إنتل»، فيما أصبحت المشاركة السعودية لاحقًا واحدة من أبرز المشاركات الدولية حضورًا في المنافسة العلمية العالمية.



