أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

إلى جانب “الخريجين”.. أول مسيرة “خريجات” في جامعة الملك فهد منذ تأسيسها

صُبرةالجمعة 22 مايو 2026، 8:30 ص
إلى جانب “الخريجين”.. أول مسيرة “خريجات” في جامعة الملك فهد منذ تأسيسها

الظهران: صُبرة

في حدثٍ تاريخي غير مسبوق هو الأول من نوعه منذ تأسيسها قبل 63 عاماً في عام 1963، شهدت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تخرج أول دفعة نسائية في تاريخها، وذلك خلال حفل تخريج الدفعة السادسة والخمسين من طلاب وطالبات الجامعة الذي رعاه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، مساء أمس الخميس بمقر الجامعة في الظهران.

جاء ذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة رئيس مجلس أمناء الجامعة، وسط حضور أكاديمي وأسري كبير احتفاءً بالخريجين والخريجات.

وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن الدعم اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- لمنظومة التعليم، أسهم في تحقيق نقلات نوعية عززت من تنافسية الجامعات السعودية ومكانتها العلمية، وأتاحت لها الإسهام بفاعلية في إعداد أجيال وطنية تمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على مواكبة متطلبات المستقبل، مشيرًا سموه إلى ما تمثله جامعة الملك فهد للبترول والمعادن من نموذج أكاديمي رائد في مجالات التعليم والبحث والابتكار.

وبارك سمو أمير المنطقة الشرقية للخريجين والخريجات، مهنئًا أسرهم بهذا الإنجاز العلمي لأبنائهم، وقال سموه: “أنتم اليوم تجنون ثمرة سنواتٍ من الجد والاجتهاد، وتبدؤون مرحلة جديدة تحمل فرصًا واسعةً للمساهمة في مسيرة التنمية والبناء، بما اكتسبتموه من علم ومعرفة، سائلاً الله لكم التوفيق والنجاح في مسيرتكم القادمة”.

وشهد الحفل عرضًا مرئيًا استعرض مراحل تطور الجامعة منذ تأسيسها، وما حققته من إنجازات أكاديمية وبحثية ومكانة علمية محليًا ودوليًا، إلى جانب دورها في إعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة في مختلف التخصصات النوعية. كما تابع سموه والحضور مسيرة الخريجين والخريجات، التي جسدت فرحة الطلبة بهذه المناسبة، وسط مشاركة أسرهم وذويهم الذين احتفوا بهذا الإنجاز العلمي.

وفي كلمة الخريجين والخريجات، ألقى طالب وطالبة كلمة عبّرا فيها عن فخرهم واعتزازهم بالانتماء إلى جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، مؤكدين عزمهم على مواصلة التميز والإسهام في خدمة الوطن بما اكتسبوه من معارف وخبرات خلال مسيرتهم التعليمية.

وتسلّم سمو أمير المنطقة الشرقية الكتاب السنوي للجامعة، والذي قدّمه لسموه أحد الخريجين وإحدى الخريجات، متضمنًا توثيقًا لأبرز محطات العام الأكاديمي وإنجازات الجامعة وطلبتها. كما تخلل الحفل عدد من العروض المرئية، شارك فيها أهالي الطلبة، عبّروا خلالها عن امتنانهم للجامعة واعتزازهم بما حققه أبناؤهم وبناتهم من إنجاز، مقدمين التهاني للخريجين والخريجات ومتمنين لهم التوفيق في مستقبلهم العلمي والعملي.

الجدير بالذكر أن جامعة الملك فهد للبترول والمعادن كانت قد تأسست رسميًا بمرسوم ملكي في 23 سبتمبر 1963م (الموافق 5 جمادى الأولى 1383هـ)، حيث كانت تحمل عند تأسيسها اسم “كلية البترول والمعادن”، قبل أن تتحول لاحقًا إلى جامعة وتحمل اسم الملك فهد، لتتوج مسيرتها العريقة اليوم بتمكين المرأة وتخريج الدفعة النسائية الأولى في تاريخها.