أثير القطيف
الإثنين 12 أكتوبر 2026
مصادريكل المصادر
اختر الصحف التي تريد أخبارها
التنبيهات
محليات

زينب المياد.. خريجة الإدارة المالية: ما نعيشه اليوم قد يصبح مرجعاً للغد

صُبرةالسبت 23 مايو 2026، 1:44 م
زينب المياد.. خريجة الإدارة المالية: ما نعيشه اليوم قد يصبح مرجعاً للغد

القطيف: ليلى العوامي

ترى زينب علي المياد أن تجربتها ضمن أول دفعة طالبات بكالوريوس في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن تتجاوز حدود التخرج التقليدي، لأن هذه المرحلة ــ كما تقول ــ «قد تصبح مرجعاً للغد» بالنسبة للأجيال اللاحقة من الطالبات.

المياد تخرجت في تخصص الإدارة المالية، في واحدة من أكثر المراحل تحولاً في تاريخ الجامعة، حيث دخلت الطالبات للمرة الأولى إلى برامج البكالوريوس، وشاركن في بناء تجربة جديدة داخل بيئة أكاديمية ارتبط اسمها لعقود بالتخصصات النوعية وسوق العمل القيادي.

وتصف شعورها بالتخرج بأنه مزيج من الامتنان والفخر والاعتزاز، مضيفة أن التجربة لم تكن إنجازاً شخصياً فحسب، بل «بصمة جماعية» صنعتها الطالبات معاً خلال سنوات الدراسة.

معيار جديد

وترى المياد أن وجود الطالبات في الدفعة الأولى حمّلهن مسؤولية مضاعفة، لأنهن يمثلن النموذج الأول الذي سيُبنى عليه انطباع الأجيال القادمة داخل الجامعة.

وتقول إن هذه المرحلة صنعت معياراً جديداً للانضباط والاجتهاد، ورسخت صورة مختلفة عن قدرة الطالبات على النجاح داخل بيئة أكاديمية عالية التنافسية.

ليالي الاختبارات

وخلال رحلتها الجامعية، كان الانضباط وإدارة الوقت من أكثر ما صقل شخصيتها، خصوصاً مع ضغط الاختبارات والمشاريع والالتزامات الأكاديمية.

وتستعيد المياد ليالي الدراسة الطويلة التي امتدت حتى ساعات متأخرة، معتبرة أن تلك المرحلة صنعت لديها قدرة أكبر على التحمل والمثابرة، ورسخت معنى الالتزام تحت الضغط.

أثر يبقى

ورغم أهمية التحصيل الأكاديمي، ترى المياد أن أكثر ما تفخر به هو الأثر الذي تركته بين الطالبات، عبر مشاركتها التطوعية في الأسبوع التعريفي للدفعات اللاحقة.

وتقول إن سعادتها الحقيقية تظهر حين تلتقي طالبات يذكرن لها أثر كلماتها أو دعمها لهن في بداياتهن الجامعية، معتبرة أن بعض الإنجازات تُقاس بما يتركه الإنسان في ذاكرة الآخرين لا في السجل الأكاديمي فقط.

سند العائلة

وتؤكد أن والديها كانا السند الأكبر خلال الرحلة الجامعية، عبر الدعم والدعاء والثقة المستمرة، مشيرة إلى أن فرحتهما بالتخرج جعلتها ترى في هذه اللحظة حصيلة سنوات طويلة من الصبر والتحفيز.

وتختصر المياد رحلتها الجامعية كلها في عبارة واحدة تقول فيها: «ثباتٌ يصنع أثراً».